Sign in or 

|
الحصة التلفزيونية التي قدمتها التلفزة الجزائرية تعريفا بالشيخ سي بوعلام عمّي موسى.. تلك المدينة الصغيرة التي أفل نجمها لأكثر من خمسة قرون ونصف فتحت ذراعيها لعالم جليل واحتضنته وأهلها كأنه ابن ضال عاد ليلهمها ودويها بما غنمه من دنياه ، إنّه دلك السراج الذي أهداه الله لقوم بني وراغ أنّه "الشيخ سي بوعلام". هو بوعلام غلام الله بن عشابو غلام الله وفاطمة مدّاح ، رأى النور بدوار القناسية بزبوجة الوسط ببوقادير مع بداية القرن العشرين وبالضبط عام 1916حيث قيد اسمه بسجلات الحالة المدنية بحكم: 21/09/1927 نشأ الشيخ " سي بوعلام" بمسقط رأسه من عائلة فقيرة لا تقتات عيشها إلاّ من خدمة الأرض , أين كان أهله يمارسون الفلاحة بالطرق التقليدية وبالوسائل الجد بسيطة . كان الجميع يعاني من ويلات الاستعمار الغاشم وقد حرم هو الآخر كبقية أقرانه في ذلك العهد من التعليم بالمدارس الفرنسية والعيشة الضنكي بسبب الفقر والحرمان المتسلطين على عائلته حبذ والده أن يدخله إلى مدرسة قرآنية آنذاك بالدوار الذي كان يقطنه وعائلته وذلك بمدرسة "كروشي القرآنية" ثم بعدها التحق بزاوية بالشلف وهناك انهمك جادا في تعلم الدروس الفقهية واللغوية من نحو وصرف وبعدها تمكن من استيعاب معارف ومكتسبات علمية من الدين واللغة العربية. ونظرا لقوة الحفظ التي كان يمتاز بها عرج إلى مدينة قسنطينة أين تتلمذ على يد الشيخ عبد الحميد بن باديس ولقد أظهر انضباطا صارما وحبا وشوقا كبيرين إلى المزيد من الزاد العلمي الذي كان بقدم أنداك ولقد احتك الشيخ الراحل سي بوعلام بشلة من العلماء والزملاء الذين ضربوا ربوع الوطن قصد التزود بالعلوم والمعرفة ومنهم "سي الجيلالي الفارسي" الذي كان من المقربين لابن باديس ، وكم كان يساعد سي بوعلام في تزويده بمعارف استدراكية وقت ساعات الفراغ وهذا كان في سنوات الاربعينيات حسب ماورد الينا من أخبار اشتد عضد الشيخ سي بوعلام بكثير من العلوم الاسلامية المختلفة اتم مساره ومشواره في طلب العلم مع مجموعة من زملائه الى " جامع الزيتونة " بتونس وهناك تحصل على شهادة عليا في الفقه واللغة والتشريع . عاد الشيخ من هناك الى حيث اهلة وذويه. بعد إن سافر إلى فرنسا وبالضبط " بسانت إتيان" ومكث هناك عامين ليعود لأرض الوطن عله يساهم في إزالة قليل من الغبن الذي كان يعانيه وطنه ، أكمل نصف دينه الأول مع ابنة لعمه ( محمد بن عبد القادر) لينجب منها ولدين اثنين ويحدث الانفصال بينهما وعلى إثرها اتجه الشيخ إلى مدينة "مغنية" بالغرب الجزائري وهناك تزوج ثانية من فاطمة عبد المالك وأنجب منها ذكورا وإناثا اشتغل بمغنية كمعلم للقران وذلك قبل الثورة بقليل ثم عرج إلى مدينة وهران بحي بلاتتر إبان الثورة التحريرية ليواصل مهمته في تعليم القران وتحفيظه . كان عنصرا نشيطاً و واعياً بقضية وطنه وراح يكرس جهده الفكري وقدرته العلمية وتجسد ذلك في ترسيخ العقيدة الإسلامية في أبناء وطنه واضعاً نصب عينيه أن يجعل منهم سراجاً لا تنطفئ أنواره إلى الأبد ، لقنهم دروساً عن معنى الوطن والوطنية ومدى قداسة القضية والثورة التحريرية ، ولقد حسس وبطريقة مستديمة المجاهدين بمكانة الشهادة عند الله كما كان يحثهم على المضي قدما مبرزا لهم قداسة تلك الرسالة التي يحملها كل مجاهد على عاتقه بدروس تبث في نفوسهم الحماسة ويرشدهم فيها على إبلاغ صدى الثورة إلى كل أبناء الجزائر إلى غاية نيل الحرية التي لا تؤخذ إلا بالقوة. بالرغم من الغيرة الوطنية التي كانت تمكنه انزوى إلى جميع الأموال للمجاهدين لتغذية الثورة التحريرية. الشيخ لم يكن يعلم ما كان يخبئه له الزمن إذ وقع في قبضة الاستعمار الفرنسي وادخل السجن مرات عديدة حيث سلطت عليه أيادي الاستعمار عذاباً عسيراً وضرباً مبرحاً حتى شلت رجله اليسرى إلى الأبد، وحسب المصادر أنّ إعاقته كانت من أحد العساكر الفرنسيين من أصل اسباني وأسقطت أسنانه القواطع والأنياب ذات يوم بضربة باخمس رشاش من احد العساكر . إنّ الشيخ لم يخفه عذاب الاستعمار ولا ضربه المبرح بل كان إيمانه بالله تعالى وبالقضية الوطنية أقوى من كل شيء فواصل نشاطه كبقية ابطال الجزائر الغيورين على اوطانهم ،كان عضوا فعالا في المنظمة الوطنية بجبهة التحرير الوطني الى ان شارك كل الجزائريين عرسهم الوطني المتمثل في استرجاع السيادة الوطنية عاد الشيخ " سي بوعلام " بعد اداء واجبه الوطني في النضال والكفاح بعد الاستقلال الى مدينة عمي موسى وزوجته المغناوية وأولاده وهناك التحق بالمسجد العتيق الّذي بني من طرف مهندس فرنسي سنة 1878 م أين فتح مدرسة قرانية تتطورت الى معهد اسلامي ، ونظرا لتوافد الطلبة على المدرسة ومن كل الولايات المجاورة اتخذ الزاوية المحاذية للمسجد المذكور انفا مكانا ثان لتدريس الطلبة لان المسجد لم يعد كافيا لاستقبالهم بسبب العدد الهائل لطالبي العلم، لم يكن الشيخ مقتصرا على تعليم وتحفيظ القران فحسب بل نظرا لقدراته العلمية الفائقة توسع الى تعليم النحو و البلاغة و الحساب والجبر والتاريخ والجغرافيا اما المواد الشرعية كان يقوم بتدريس ابن عشير، رسالة ابن القيراوني، الشيخ خليل وبهذة العلوم المحتلفة افاد كثيرا الطلبة الوافدين من اصقاع الوطن مثل تيزي وزر كما كان تحت ادارة بوعلام باقي ( وزير الشؤون الدينيية سابقاً) بغيليزان استطاع أن يساهم بقدر واسع وكاف في تطوير الفكر الجزائري وتنويره وهو الذي تخرج على يديه المئات من الاطارات المختلفة باختلاف شرائح المجتمع حيث كان يقدم شهادات للطلبة بمستوى الثالثة والرابعة متوسط في ذلك الوقت معترف بها من طرف للوظيف العمومي ومرخص بها من طرف وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف . وبعد انتشار المعاهد الإسلامية عبر مختلف ربوع الوطن انتهت صلاحيات تسليم الشهادات من الشيخ فتقلص عدد الطلبة الّذين كانوا يتوافدون على المسجد العتيق بعمّي موسى وبقي النشاط مقتصرا على العلوم الشرعية والفقهية وخاصّة التكوين المستمر للائمة وتنويرهم بالعلوم الاسلامية إلى أن وافته المنية في يوم 29 جانفي 1995 بعمّي موسى ودفن بمقبرة الولي الصالح سيدي عمارة بالمنطقة رحمه الله وهنا نشير إلى أنّه في ذلك الوقت كانت قد انتشرت عادة نقل الجنازة حملا ًعلى متن السيارات قكانت وصيته أن ينقل إلى مثواه الأخير حملا على لاكتاف رحم الله الشيخ سي بوعلام واسكنه فسيح جنانه
هو الشيخ غانم بن يوسف الغمري المدعو أبو الغنايم والمدعو التركي كما ورد في كتب النسب و الكائن ضريحه قرب طافروي جنوب وهران. كان مشهورا بالغمري وبعد مجيئ الاتراك لقب بالتركي لانضمامه اليهم ضد الزيانيين مثل الشيخ احمد بن يوسف الملياني تعبيرا عن رفضهما لما استعانوا بالاسبان ضد خصومهم. اصله من بني وراغ قرب غليزان ورحل بهم ابوه يوسف بن سليمان الخباز وهو صغير الى مستغانم حتى توفي ابوه ودفن هناك فرحل سيدي غانم وسكن وهران ونشا بها ثم هاجر الى جبل بوحنش المطل على سيدي بلعباس ثم الى غمرة (الغمري) غرب وهران واستقر بها طويلا حتى نسب اليها ثم ذهب الى المكان الذي توفي به ودفن فيه والمعروف الان قرب طافراوي باسمه سيدي غالم (واصل اسم المكان جبل ماخوخ نسبة الى ماخوخ شيخ ورئيس بني وامانو الزناتيين المتوفي هناك) حيث توجد قرية هناك تحمل اسمه الى اليوم وتقام له احتفالات سنوية تسمى موسم الوعدة كل شهر اوت. ولادته من خلال ما سبق قوله خاصة تلك الجملة الواردة في مداخلة حفيد الشيخ عند قوله "اصله من بني وراغ .....ورحل بهم ابوه يوسف بن سليمان الخبّاز وهو صغير ,,,,,,,,"فمفاد هذا ان مسقط راس شيخنا هو منطقة بني وراغ وقد ذكر محمد بن يوسف الزياني في " دليل الحيران وانيس السهران في اخبار مدينة وهران " وبن عودة المزاري في " طلوع سعد السعود في اخبار مدينة وهران ومخزن الاسود."ان الشيخ التركي مولود في اواسط القرن التاسع الهجري الخمس عشرالميلادي ومتوفي في بداية العاشر الهجري السادس عشر ميلادي اما نسبه فهو شريف ادريسي حسني من بني فاطمة الزهراء بنت الرسول وعلي بن ابي طالب كما شهد بذلك علماء النسب و كما عرّف به عبد الرحمن في " اثمد الابصار " فقال – "ومن أخيار الأشراف الغوث الفقيه كثير تلاوة القرآن العامل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم سيدي غانم وهو جد اشراف اولاد غانم. " وعرف به الزياني في دليل الحيران وبن عودة المزاري في طلوع سعد السعود والعشماوي في "السلسلة الوافية والياقوتة الصافية" فقال "...و أما أولاد سليمان و أولاد بركات و أولاد ابراهيم و أولاد سيدي عيسى دندان المعروف بالدنيدني و أولاد نافع و أولاد سيدي غانم الملقب التركي و أولاد خالد بوناب أولاد ذياب و أولاد زيان أهل كرسيف بإزاء تجرد ريف منهم فرقة في سجلماسة و هم صرخة واحدة فجدهم سيدي سليمان بن علي بن محمد بن سالم بن عبد الله بن عبد الرحمان بن الحسن بن طلحة بن أبي جعفر العسكري بن عيسى الرضى بن موسى المرتضى بن عبد الله بن ابي جعفر الصادق بن محمد الناطق بن علي بن زين العابدين بن عبد الله بن حمزة بن ادريس بن ادريس...". علمه وتدينه: المصدر مداخلة لحفيد الشيخ الاستاذ بووشمة معاشو في تظاهرة شهر التراث بقصر الثقافة بوهرانكان صوفيا عالما بالقرآن عاملا بالسنة النبوية الشريفة يقول الفاسي في اثمد الابصار".. الغوث الفقيه كثير تلاوة القرآن العامل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم..." ويقول عنه تلميذه احمد بن ابي جمعة المغراوي ومؤلف كتاب جمع جوامع الاختصار والتبيان فيما يعرض للمعلمين مع الصبيان "... قطب عصرنا سيدي غانم بن يوسف الغمري...".ومن اشتهاره بالعلم زاره الشيخ احمد بن يوسف الملياني في وهران ، وعده الشيخ الزياني في دليل الحيران من علماء واولياء وهران .فقال "..ومنهم العلامة الاكبر والكبريت الاحمر من جمع الله له بين العلم والعمل ونار وقته وسعد به المكان والمحل الشريف الذي سره وعلمه كالماء يجري سيدي غانم بن يوسف الغمري...". تلاميذه من المشهور ان المعروف من تلاميذه الشيخ ابي العباس احمد بن ابي جمعة المغراوي حفيد اليخ سيدي الهواري عالم وهران وعلمها يقول احمد بن ابي جمعة المغراوي انه تلقى عنه القرآن الكريم وهو صغير السن مشافهة ومكاشفة "... مشافهة منه الينا ومكاشفة في صغرنا..." ومما يدلل على اخذ ابن ابي جمعة عنه قول الزياني وبن عودة المزاري عن احمد بن ابي جمعة المغراوي" ..وكان من اولياء الله الاكابر اجتمع بالشيخ غانم بن يوسف الغمري واخذ عنه فوائد جمة ومسائل مهمة..." ومن الطبيعي ان يكون من تلامذته بعض طلبة العلم في وهران وما جاورها وكذا طلبة العلم الذين كانوا يزورونه من المغرب للتبرك بعلمه والاطلاع على اسراره والنهل منها. ا اغا بني وراغ شخصية بارزة من نبلاء قومه وهو من عائلة مارست نفوذها على قبائل بني وراغ منذ الامد البعيد محمّد بلحاج بن عدّة بن عيسى من مواليد عام 1775 من عائلة نزحت من الشّرق لتحطّ رحالها في رحاب بني وراغ خلال القرن الثاّمن الهجري الموافق للقرن الرّابع عشر الميلادي وكان زعيمها قائدا محنكا تزعّم المنطقة بقوّة السلاح خاصة ان قدومه تزامن ومرحلة مهمة في تاريخ المنطقة حيث تم فيها القضاء على تمرد بني توجين في مملكة الونشريس عن سلطة بني عبد الواد في تلمسان وبناء قصر حمو موسى سنة 1314 للميلاد الموافق لسنة 714 للهجرة , مارست الاسرة سلطتها و رسّخت مفهوم الحكم القبلي الّذي كان سائدا بين سائر قبائل الونشريس كما نجحت في وضع بني وراغ في قالب موحد رغم انتقال الزعامة بين افراد الاسرة طيلة القرنين من الزمن وعند قدوم الاتراك الى المنطقة كان اول من تولى مقاليد الزعامة عدّة بن عيسى حيث عين كشيخ لعرش ماريوة وبعد وفاته خلفه احد اخوته المدعو الحاج محمد وبعد وفاة هذا الاخير قام الداي حسين بتنصيب محمد بلحاج وهو الابن الاصغر لعدة بن عيسى لزعامة ماريوة مع اضافة قبائل مكناسة و مطماطة الى سلطه حكمه (1) لم يتمكن الاتراك من بسط نفوذهم على كامل المنطقة اذ كان بني وراغ يعتبرون من المجموعات المستقلة عدا منطقة بسناس التي كانت تحت نفوذ الزاوية الطييبة ومنطقة اولاد صابر التي كانت تحت نفوذ الزاوية الشاذلية (2) ولما اشتد ضعف الدولة العثمانية تركت لعائلة بلحاج حرية التصرف في الشأن المحلي مما ادى الى بسط نفوذه بوجه ابرز وقد خول له هذا الوضع في استحداث كيان له كل مقومات الدفاع عن مصالحه خاصة انه قد اجتمعت فيه كل السبل التي توفر الامن و الاستقرار فالبيئة كانت تقف في صف قاطنيها بوعورتها وتنوع مكوناتها و النفسية الرافضة للرضوخ و المزاج الخشن لأفراد القبائل اضافة الى توفر الخيول في المنطقة مما سهل تعدد الفرسان خاصة ان منطقة اولاد صابر التي كانت لها مهمة تربية الخيول المخصصة للمخزن وقد وجد الامير عبدالقادر في محمد بلحاج السند المتين في السنوات الاولى للاجتياح الاستدماري لقيادة بني ورا غ من اجل الانضمام لصفوف المقاومة فحسب مراسلة موجهة للحاكم العام الفرنسي للجزائر من النقيب دوماس قنصل فرنسا في مدينة معسكر يعلمه بالتحاق بني وراغ بجيوش الامير وفي مراسلة اخرى بتاريخ 30 سبتمبر 1838 يحدّد دوماس عدد المشاة و الفرسان من بني وراغ حيث اظهر ان عددهم الاجمالي 5000 فردا منهم 1500 من المشاة و 3500 فارسا كما يدكر ان محمد بلحاج يشارك في تموين المقاومة بقطيع من الغنم قدره 1000 راس (3) وقد وجدت جيوش الامير عبد القادر في رحاب بني وراغ الملاذ الامن عند احتدام الصراع وحصارها كما حدث خلال شهر اكتوبر سنة 1842 عندما لجا الخليفة بن سالم بعد سقوط برج حمزة في ايدي القوات الفرنسية (4) كما عمل الامير عبدالقادر جاهدا للوقوف في وجه الزحف الفرنسي بقيادته شخصيا رفقة خلفائه للعديد من المعارك في منطقة بني وراغ خاصة خلال تلك الحملة العسكرية الشرسة التي قادها الحاكم العام بيجو على الونشريس بدء من 22 نوفمبر من عام 1842 فبعد ان احتمى بني وراغ بقمم الجبال الوعرة حاول الجنرال شانغارنييه KADDOUR ABDELLALI................... قدورعبداللالي Informaticien INGENIEUR EPFL عبد اللالي قدور من مواليد عمي موسى بتاريخ 16 نوغمبر 1950
لحسن محمد من مواليد 11 اكتوبر 1951، باحث في التاريخ المحلي ، مارس مهنة النعليم الى ان تقاعد كاستاذ تعليم ثانوي ، تعاون لمدة طويلة كع الصحافة الوطنية ومنها على الخصوص جريدة الجمه،ـ وهو مهتم بتاريخ المنطقة وخصوصا عمي موسى و تراثها العريق. صدر له في عام 2007 عن دار الغرب للنشر والتوزيع كتاب بعنوان * عمي موسى قلعة الثوار بغرب الونشريس * كما صدر له مؤخرا مؤلف اخر تحت عنوان * تاريخ اقليم عمي موسى*ييي*. بلقاسم جلول السائق الخاص بالمرحوم هواري بومدين وحافظ اسرارة سمعنا أنه كان يسكن بعمي موسى بغليزان ثم قيل لنا بأنه من ضواحي الرمكة، ثم قيل إن والديه توفيا منذ مدة طويلة حيث استقر رفقة عائلته بالعاصمة، بعدها كانت وجهتنا نحونحو الشعبة الحمراء بمدينة جديوية أين يقيم أخوه غير الشقيق المدعو درغام جلول، استقبلنا ببيته وقد وجدناه عائدا من فريضة الحج بعد أن ضبطنا معه موعدا، وراح يسرد علينا بعض ما كان يعرفه عن الراحل بلقاسم جلول أو كما يدعونه عمي جلول. هذا المجاهد الذي أفنى سنوات عمره مجاهدا ثم عمل كسائق لدى وزير الدفاع السابق هواري بومدين وأصل مسيرته معه لما صار هواري بومين
هو فنان شاب قدم مع وفد ولايته غيلزان بلدية عين طارق في إطار الأسبوع الثقافي لولايته والأغواط بمناسبة تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، إنه فارس صالح ، شاب طموح متحصل على عدة شهادات في ميدان الفنون الجميلة ويتقن الكثير من الأعمال الفنية منها على سبيل المثال فن الديكور و تقنية الصورة بالإعلام الآلي و المجسمات التصغيرية ، الخط العربي ، الرسم بالاكورال ، و كذا الرسم على القماش. شارك في جناح معارض ولايته برسومات تمثل لوحات فنية خطية مدمجة ، بها رسومات تعبر عن مختلف الموضوعات واستعمل فيها تقنية الأكورال التي هي الألوان المائية ، زيادة على اللمسات الانطباعية التي تميز أعماله ، كما تعكس لوحاته براعته العالية في التعامل مع الخط العربي. فارس صالح يعتقد أيضا أنه مبدع تقنية جديدة بالنسبة للفن التشكيلي لأنها تجمع كما يقول ، بين عدة مدارس منها ،مدرسة الخط العربي ، الرمزية والانطباعية ، بحيث تعالج اللوحة موضوعا واحدا ، مجسدا فكرته من العمق التاريخي للأصالة الجزائرية،و البعد الديني والحضاري للبلاد. صالح فارس الذي يأمل افتتاح معرض خاص له ، ينتظر فقط من يأخذ بيده للإبداع أكثر والت في عوالم وأسرار القلم والريشة والتي لقيت أينما حل وارتحل تجاوبا جماهيريا كبيرا . حيث شارك فارس في العديد من المعارض الخاصة بالفنون التشكيلية ، منها الصالون الوطني للفنون التشكيلية بمدينة مغنية ولاية تلمسان 1996 و آخر بمناسبة عيد الطالب احتضنته جامعة السانية بوهران 1998 ، ومعرض جماعي بقصر الثقافة و الفنون بوهران 1999 ، كما اختير عضوا في لجنة انتقاء الأعمال الفنية للوحات التي شاركت في سنة الجزائر بفرنسا 2003. ولديه العديد من المشاريع الخاصة بالجداريات والمجسمات التي تحكي التراث والتاريخ الثقافي والوطني والمحلي ، إنه واحد من آلاف المبدعين الذين تزخر بهم الجزائر في كل مكان هو ابن الحاج عباس بن رحال من زوجته الثانية المسماة مامة رحمون من مواليد سنة 1873 والمتوفي سنة 1935 تزوج من امرأة من بنات عمومته المدعوة عائشة بنت بومدين انجب منها ثلاثة ابناء وهم: - بن عمر (1893-1933) الدي توفي بمدينة طنجة المغربية اثر سقوطه من سطح بناية رفقة ولدين - علي المولود سنة 1896 والدي اشتغل رئيس محكمة بالمملكة المغربية - عبد المجيد ( 1899- 1958) اتسمت حياة محمد الكبير بحادثة دقع من حلالها ثمن مواقفه أزاء الاستعمار حيث كان قاضيا بعمي موسى. كان رجلا شهما شريفا في معاملاته مستقلا عن الادارة الفرنسية لا يقوم بتلبية استدعاءاتها وكان يدون جميع مرسالاته باللغة العربية فلاجل هده المواقف كانت الادارة الفرنسية متربصة به وتكن له كرها شديدا و تتحين الفرصة للإطاحة به و اتيحت لها الفرصة حين قدم اليه القايد المدعو طوبال "Tobbal"علما انه اب لبنت واحدة فقط من غير ذكور وبغية منه في حرمان ابناء اعمامه من ارث ممتلكاته وابقاءها لابنته واحفاده منها طلب من القاضي محمد الكبير ان يحرر له عقدا ما كان يسمى " الحبوس" وهو ملك لا يورث وهدا لاسباب غير واضحة لكن القاضي لم يحرره ففي بداية شهر نوفمبر 1922 عاد القايد ليكرر طلبه من القاضي لكن محمد الكبير اعتذر كونه كان مضطرا للغياب لمدة 15 يوما و وعده بتحريره فور عودته في هذه الفترة تعرض القايد الى محاولة اغتيال واغتيل فعلا. فشرع الوارثون الشرعييون في اتخاذ الاجراءات لكنها كانت مشبوهة ببعض التجاوزات والغش والاحتيال . فعند عودة القاضي الى عمي موسى علم باغتيال القايد فحرر عقد الحبوس لصالح ابنة القايد وفقا لرغبة القايد المغتال واعتبر طلبه بمثابة وصية وكان العقد يحمل تاريخ اخر زيارة قام بها القايد للقاضي . لكن اثبت الوارثون ان تاريخ تحرير العقد كان في يوم لا يمكن للقايد القدوم الى المحكمة. وبعد هدا طلب محمد الكبير ان يعين قاضيا في مدينة مستغانم فرفض طلبه فاستنجد بابن عمه امحمد للوساطة. ففي هذه الفترة استغلت الادارة الفرنسية الحادثة واعتبرتها فضيحة وقامت برفع قضية تزوير. اتصل امحمد هاتفيا بصديقة الحاكم الجنرال ستيغ Steeg من اجل طي الصفحة لكن الجنرال اعلمه بانها قضية عدالة ويجب ان تاخذ مجراها كما اعلمه ان تقارير العدالة والادارة المدنية في هده القضية ليست متوافقة اخذت القضية مجراها وحكم على القاضي محمد الكبير بمحكمة مستغانم بخمس سنوات سجنا نافذة كما ايدت محكمة وهران نفس الحكم بعد ان كانت بوادر تبرئته واضحة لكن الضغوطات التي كانت على المحلفين تحت عنوان شرف المحلفين الفرنسيين جعلت المحكمة تؤيد الحكم السابق واستغلت هيئة المحلفين هذه القضية لتظهر الى العيان مدى مصداقية العدالة وانها حكمت على قاض بحد ذاته وانها اساءت لشخص القاضي ومن خلاله اساءت الى كامل العائلة وبالخصوص الى ممثله امحمد بن رحال وهنا نشير ان هيئة الدفاع عن القاضي محمد الكبير كانت مؤلفة من المحامين ثابت و ادميرال من مواليد مدينة عمي موسى ولاية غليزان بالجزائر في عام 1948 رئيس بلدية اولنواي سو بوا بالضواحي الباريسية’ عضو في الحزب الاشتراكي الفرنسي ومناضل في الاتحاد الوطني للطلبة الفرنسيين ما بين عامي 1968-1972 تقلد عدة مسؤوليات حيث كان مستشارا كمااشتغل مدرسا من 1972 الى 1993 وكان مسؤولا في النقابة الوطنية للمدرسين حتى عام 1983 اين انخرط في القوى العاملة حيث كان عضوا في المكتب الوطني لاتحاد النقاباتالوطنية الفرنسية للمدراء والمدرسين ونائبا للكاتب العام لاتحاد القوى العاملة في مقاطعة سان سان دونتيس 93 قي عام 1986 انضم الى الحزب الاشتراكي وكان عضوا في تيار دانيال جوسبان حتى عام 1996 حيث التحق بتيار لوريون فابيوس في عام 1998انتخب ممثلا للمنطقة الشمالية لاولنواي سو بوا ومستشارا عاما عن الحزب الاشتراكي حيث هزم جبرار غودروا مستشار احزب اتحاد ......... في المنطقة والنائب ......الاول لرئيس البلدية جون كلود ابريو عن حزب اتحاد في عام 2004 اعيد انتخابه ممثلا لنغس المنطقة ضد جيرارغودرون الذي انتخب رئيسا للبدية لا حقل شفل جيرار سيغورا منصب النائب الاول للمجلس العام للبلدية وكلفا باشؤون السياسية والتهيئة العمرانية والسكن حتى عام انتخب نستشار عاما للبلدية في عام 2001 2008 حيث صار مستشارا من مةاليد 1948 بمدينة وهران وهو ابن ملاكم هاو كان يعيش قي مدينة عمي موسى - فيرمة بوذكارة-حيث كان ماكسيم يدرس باحدى ثانويات ندينة شلف كطالب داخلبى وهناك حبث تعلم المبادئ الاولى لرياضة المصارعة اليبابنية بانضمامه سنة jdoالى فريق 1961 الذي اسسه احد الفرنسيين بطولة اوروبا لصف الاصاغر في غام 1969 ونال الحزام الاسود الدرجة السادسة في عام1984 البير ماريوس سوبولAlbert Marius Soboul من مواليد عمي موسى بتاريخ 27/04/1914 توفي في 11/11/1982 بمدينة نيم الفرنسية وهو مؤرح فرنسي له مؤلفات عديدة حول الثورة الفرنسية واخرى غلى نابليون توفي والده في نوفمبر 1914 أثناء الحرب العالمية الأولى. عاش ألبير وشقيقته الكبرى جيزيل خلال السنوات الاولى في الجزائر وبعد وفاة والدتهما سنة1922 انتقلا الى نيم للعيش مع عمتهما ماري ،. تلقى تعليمه في المدارس الثانوية في نيم ، ثم ثانوية لويس الاكبر " لويس لو غران " في باريس ، قبل ان ينتقل الى جامعة السوربون. في عام 1937 صدر له تحت اسمه المستعار بيار ديروكل PierreDerocles عن دار المنشورات الاجتماعية الدولية كتاب خصصهللحياة الثورية القديس جاستSaint-just . شارك لبعض الوقت في النشاط الشيوعي ، وانضم الى الحزب الشيوعي الفرنسي في العام 1939. استدعي في العام نفسه للخدمة العسكرية قضى فترة خدمته في وحدة الخيالة والمدفعية دون خوض تجربة القتال والمعارك حتى انهاءه للخدمة و خروجه في عام 1940. اشتغل استاذا للتاريخ في ثانوية مونبلييه في جويلية من عام 1942 اعتقل من قبل ادارة حكومة فيشي لمشاركته في تنظيم مظاهرة طلابية ثم اطلق سراحه وبعد ذلك كلف من طرف المتحف الوطني الفرنسي للفنون و التفاليد الشعبية حيث قضي معظم سنوات الحرب انذاك في المقاومة حيث استفاد كثيرا من التسهيلات المقدمة للباحثين في حرية الحركة والسفر وفي نفس الوقت قام بالحديد من التحقيقات حول السكن في المناطق الريفية في جميع انحاء فرنسا بعد التحرير في عام 1944 ، عاد البير الى منصبه Soboul عمله كأستاذ في ثانوية مونبلييه ، قبل ان يتم تعيينه في ثانوية مارسولان بيرتيلو ، ثم في ثانوية هنري الرابع. حيث كون صداقة مع المؤرخ البارز جورج يفبفر وأعد تحت إشرافه ، اطروحته Les sans-culottes parisiens في عام 1958). عين في جامعة كليرمون فيران ، وفي عام 1967 تقلد منصب رئاسة قسم تاريخ الثور الفرنسية في جامعة السوربون. خلال السنوات الخمس عشرة الموالية ، نشر العديد من المؤلفات التاريخية ، عن الحضارة والثورة الفرنسية. في السنوات 1970-80 ، واجه معارضة متنامية ونقدا لاذعا من قبل المدرسة "الرجعية" و فرانسوا فوري و دونيس ريشه والمدرسة الأنجلوسكسونية بزعامة وليام دويل. وذلك ، عن اطروحته الاولى حيث قيل عنها انها من غير ركائز تاريخية مضبوطة كما تدل على قلة سعة الاطلاع لصاحبها كما تضمنت جدالا ونزاعا صعب تفسيرهما كما قيل عنها انها تمثل لحظة ثورية عامة في حاجة الى المزيد من المناقشة وتصحيح لعض الاخطاء المطبعية . بعد وفاته في عام 1982 في نيم تجلت قيمة اعماله وذاع صيتها واكتسبت سمعة داخل فرنسا للمزيد | |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
CHARAFANTAH85 |
Latest page update: made by CHARAFANTAH85
, May 9 2013, 3:40 PM EDT
(about this update
About This Update
1 image added view changes - complete history) |
|
Keyword tags:
None
More Info: links to this page
|
| Started By | Thread Subject | Replies | Last Post | ||
|---|---|---|---|---|---|
| sekine10 | مضامثب | 0 | May 25 2009, 4:59 PM EDT by sekine10 | ||
|
Thread started: May 25 2009, 4:59 PM EDT
Watch
من شخصيات بلدية لحـــلاف الشيخ الطيب ولد عبـــدالله الجزائري المولود ببلدية لحـــلاف 01/21/1802 والتى كانت تعرف بلعلاف وكان صديق الأمير عبد القادر واحد المنظلين في الإستعمار الفرنسي وتوفي في سنة 1882 من مؤلفاته كتاب الإلتفاف علي الإستشراق
Do you find this valuable?
Keyword tags:
1
|
|||||