Sign in or 

| جبال بني اوراغ مقر قيادة الأمير عبد القادر شكلت منطقة بني اوراغ الامتداد الطبيعي لسلسلة الونشريس الغربي وبما تتميز به من جبال شاهقة وأدغال وعرة المسالك والمنافذ معقلا حصينا لجيوش الأمير عبد القادر ,وكانت إحدى جيوب المقاومة في الفترة الممتدة مابين 1841/1848 وسنة1864 .وللخصوصيات الطبيعية للمنطقة ,اتخذ الأمير عبد القادر مقرا للقيادة في جبال الونشريس عند قبيلة بني اوراغ ,ومن هذا المعقل المنيع ظل يراقب تحركات القوات الفرنسية في كل أنحاء ويترقب الفرصة المناسبة للهجوم عليها ,وكانت هذه القوات التي توغلت في منطقة بني اوراغ تحت قيادة الحاكم العام الجنرال بيجو الذي قاد الحملة عسكرية من مليانة بتاريخ 25 أكتوبر أثار وبصمات الامير وقعت المعارك التي جرت بين جيش الأمير عبد القادر وعساكر فرنسا في منطقة بني اوراغ بين 1842/1843 وهو ما يعني أن وصول الأمير إلى هذه الجهة وانضمام سكانها إلى صفوف المقاومة كان مبكرا قبل التاريخ المذكور سلفا. وليس مستبعدا أن تكون المنطقة قد ضمت إلى إمارة الأمير عبد القادر بعد معاهدة"ديميشال" التي وقعت بتاريخ 26 فبراير 1834. ".....فجعلنا العيد بأولاد الشريف بجبل اقزول .وعلى رسلنا إلى أولاد الكراد وأولاد عمار وبسام و الكرايش ومن ولاهم وقفلنا بسلامة و عافية .ونصر قاصدين وهران .." وحسب الرواية يعد حي "الزمالة" الواقع بالمدخل الجنوبي لمدينة عمي موسى من أقدم المواقع التي عسكر فيها الأمير عبد القادر وقيام وحدات من الهندسة العسكرية الفرنسية ببناء أول ثكنة عسكرية سنة1843 على ربوة تطل على حي الزمالة العتيق .وفي رواية أخرى تكون شجرة " البطيش " الكائنة بتراب حد الشكالة وعين طارق المسماة " بطيشة المجاهدين " قد جمعت تحت ظلالها الأمير عبد القادر بعدد من سكان المنطقة بايعوا الأمير عبد القادر وأعلنوا الجهاد إلى جانبه ,فيما تقول رواية أخرى إن هؤلاء المجاهدين انضموا إلى ثورة سي لزرق 1864 م, وجاء في مذكرات الأمير عبد القادر "...والسيد وصل شرشال ورجع إلى بني نسلم فتقابل مع الجنرال لمورسيار أيام بموضع يقال له ثلاب الوادي...وأبقانا في مقابلة الجيوش الذين شرعوا في خدمة طريق تيارت ...." ." واقتربنا وقتئذ على المصالح ,السيد ومن معه في السرسور ,وابن الخروبي في فليتة ,والكاتب في قبيلة بني اوراغ ."ويقول سكان الرمكة بوجود أثار لمخازن أسلحة الأمير بدوار أولاد بخيرة وشرماطة ومزاز أخر كان يعقد فيه الأمير اجتماعاته ,كما توجد أثار لمخزن أخر ببوحايك ببلدية الحاسي وأولاد عثمان ببلدية الولجة .ونقرا في تقارير اللجان الإدارة الفرنسية ما يلي " ضم الحاج عبد القادر قبيلة أولاد عيش الى كنفدرالية بني مسلم وعبد القادر يلحق أولاد صابر إلى بني مسلم وبشان أولاد بورياح ورد مايلي : عبد القادر يقضي على الاضطرابات محدثا قيادة واحدة تتشكل من الفدرالية القديمة. معركة عمي موسى كان العقيد لاباسي قد خرج على راس قوة عسكرية تتالف من 800 جندي للتموقع قرب برج زمورة لمراقبة تحركات قبيلة فليتة التي بدا عليها اثار التهديد والانتفاضة .واستهدفت الثورة المعلنة بزعامة سي لزرق المؤسسات الفرنسية و حرق المزارع والمحاصل الزراعية في ماي سنة1864م .وامام هذا الزحف الهائل للثوار تقهقر لاباسي الى غليزان وهاجم سي لزرق معسكر زمورة في 15 و16 ماي ومعسكر الرحوية 21 و 22 ماي بعد ان حاصره المقاتلون ليل نهار. بعد النتصارات التي حققها الثوار في زمورة الرحوية انتقل سي لزرق الى الشكالة واتصل بسكان بني أوراغ وبني مسلم واولاد دافلتن لشن هجوم اخر على معسكر عمي موسى فارغم الاروبيون على ايقاف العمل والاحتماء بالمعسكر .وفي يومي 27 و 28 ماي هاجم الثوار ثكنة عمي موسى التي كان بداخلها 174 جنديا وحاولوا حفر اسوارها ,وكادت المحاولة ان تنجح لولا وصول النجدات القادمة مت تيارت وغليزان ,ومع هذا استمرت المعركة الى غاية يوم 29 ماي ,وفي يوم 30 ماي خرج لاباسي من غليزان متوجها الى وادي ارهيو على راس 5 فيالق و3 سرايا و3 قطع مدفعية لمواجهة الوقاومة التي انسحبت غرب المركز الاوربي بعمي موسى الذي كان تعرض للهجوم ,ثم تحركت هذه القوات يوم 4 جوان نحو قلتة بوزيد باولاد اعيش حيث كان يعسكر سي لزرق وفي 6 جوان انطلقت عمليات تمشيط واسعة ببني اوراغ والمناطق الواقعة جنوب هذه القبيلة حددت مدتها بــ 10 ايام شارك فيها العقيد لاباسي والجنرال "لييبارت" LIEBERT. خريطة تبينابرز معارك الامير عبدالقادر خريطة تبين مناطق مقاومة الشيخ بوعمامة 1881-1808 |
| |||||||||||||||||||||||||||||
CHARAFANTAH85 |
Latest page update: made by CHARAFANTAH85
, Jul 29 2009, 7:23 AM EDT
(about this update
About This Update
Edited by CHARAFANTAH85
12 words added view changes - complete history) |
|
Keyword tags:
None
More Info: links to this page
|