Sign in or 

| | الخطبة في العادة وفورما يعجب الشاب بالفتاة التي يريدها زوجة له، تقصد والدته بيتها مباشرة لخطبتها وبقبول اهلها تعلن أمام الملأ مخطوبة لفلان، ولترسيم الخطبة يهدي الخطيب لخطيبته خاتما، كانت تأخذه الأم إلى الفتاة لتلبسها اياه ويطلق على الهدية هدية 'تملاك' اي ان الفتاة من الان فصاعدا مستباحة لفلان. العادة هذه لاتزال هي الطابع الغالب في المدن الجزائرية، غير أنها زالت في المدن الكبرى التي اصبحت فيها الخطبة تتم في حضور الخطيب الذي يلبس خطيبته الخاتم مباشرة في حضور عدد معتبر من المعازيم الذين يشاهدون الخطيبين وهما يقطعان بعضا من قالب الحلوى دليلا على اتفاقهما على تقاسم حلو الحياة ومرها. واثناء حفل الخطوبة هذا، يقدم الخطيب لخطيبته العديد من الهدايا في طبق وردي اللون ومزين بمختلف أنواع الورود ويحمل بين ثناياه العديد من انواع العطور والصابون والحناء والشمع وقوالب السكر بالاضافة ا لى علب ماكياج وملابس داخلية وملابس للخروج وطقم من الذهب الخالص، فيما تستقبل العروس الكثير من الهدايا من أقاربها وزميلاتها وجاراتها. سنوات 'الحايك' وكان الطبق هذا او ما يطلق عليه بالعامية الجزائرية 'التبق' يضم ايضا 'الحايك المرمى والعجار'، والحايك المرمى هذا هو قطعة قماش بيضاء مطرزة على الحواشي كانت النساء الجزائري ات خصوصا العاصميات ترتدينها حتى نهاية الثمانينات التي شهدت اختفاء هذا اللباس، بعد أن حلت محله الالبسة العصرية التي صممت للمرأة الجزائرية مختلف اشكال وانواع الحجاب. وتلف المراة الجزائرية 'الحايك' هذا على جسدها كله بطريقة لا يظهر منه شيء، كما تضع على أنفها 'العجار' وهو شبيه بالبرقع لكنه من قماش ابيض مطرز على شكل مثلث. سباق للجلوس وراء العروس وترقص النسوة يوم الخطوبة الذي تنتشي فيه الخطيبة خصوصا امام قريناتها، فتراها فرحة بالهدايا التي تلقتها من خطيبها وتنتهي الحفلة بعد ان تقسم الحلويات ويقطع باقي قالب الحلوى الذي يوزع هو الاخر على جميع المدعوين، فيما تسرع الفتيات العازبات الى الجلوس في مكان العروس املا في ان يكون الدور المقبل لاول واحدة تجلس مكانها او تلبس خاتم خطوبتها. ويتفق الرجال في الجهة المقابلة على العديد من النقاط التي تضبط العرس فتتم قراءة الفاتحة في حضور امام معروف ثم يتم تحديد مهر العروس على حسب طلب اهلها، بحيث يتغير من عائلة إلى عائلة وفق المستوى الاجتماعي واخيرا ينتهي الجمعان الى تحديد موعد العرس الذي تزف فيها العروس لعريسها. وسباق ماراثوني آخر لشراء الجهاز بمجرد إعلان موعد العرس تنطلق العروس في سباق ماراثوني لتجهيز نفسها فتراها تتجول من سوق لآخر بغية الظهور في احلى حلة، وتنتقل من خياطة لاخرى طلبا للجودة والشياكة التي تنشدها، خصوصا حتى لا تظهر اقل مستوى من جاراتها أو زميلاتها، فتلجأ إلى شراء 'جبة الفرقاني' وهي دراعة من قماش القطيفة غالبا ما تكون حمراء أو سوداء أو زرقاء داكنة ومرصعة بالخيوط الذهبية في أشكال مختلفة، أحايين مصورة ورودا وأحايين أخرى طاووسا على حسب النموذج الذي تختاره العروس. جبة الفرقاني غالية الثمن جدا مقارنة بدخل الجزائريين فسعرها لا يقل عن ال600 دولار ومع ذلك تقتنيها العروس التي لا تتوانى أبدا في الدفع ما دامت سمعتها على المحك، بالإضافة إلى ذلك فهي تشتري الكاراكو وهو عبارة عن سترة من القطيفة السوداء المرصعة بالخيوط الذهبية وتلبس مع تنورة بيضاء مصفوفة 'بليسي'. العروس أيضا تقتني ليوم عرسها المنصورية وهي دراعة من الغرب الجزائري وبالتحديد من تلمسان وتشبه في كثير من الأحيان اللباس التقليدي المغربي فهي طويلة ومن قطعتين وتزيد من تلبسها جمالا ورونقا بالإضافة إلى فستانين للسهرة والفستان الرسمي القبائلي المطرز بمختلف الألوان. كما تلبس العروس الجزائرية أيضا الدراعة الوهرانية وهي عبارة عن فستان طويل مطرز بالخرز.ولان العولمة فعلت فعلتها، فالجزائرية لم تعد تكتفي بالأزياء المحلية ولكنها تخطت الحدود وصار عرسها لا يكتمل إلا بارتدائها الصاري الهندي والزي البنجابي وبكل الإكسسوارات المرافقة لها، من الحناء على مستوى اليدين إلى الحلق الذي يوضع على مستوى الأنف حتى انك تخالها هندية أو بنجابية من شدة إتقانها لطريقة لبس هذا الزي الغريب والجديد على منطقة المغرب العربي كلها ولا تنسى العروس على الإطلاق اقتناء عدد كبير من الوسادات وبأشكال وألوان مختلفة، زيادة على الصالون المغربي والستائر والزرابي والأفرشة الصوفية وعدد آخر من مستلزمات ديكور البيت الزوجي الذي يؤثثه الرجل بأكمله، إن كان يعيش بمفرده، أو يوفر على الأقل اكسسوارات غرفة النوم من شراشف ولواحق إن كان يعاني من أزمة سكن ويقيم مع والديه مثلما هي حال غالبية الجزائريين. تحضير الحلويات بمجرد أن تكتمل العروس الجزائرية من تحضير الأزياء التي ترتديها يوم العرس، تتوجه برفقة أمها وأخواتها إن وجدن وعلى مقربة من موعد الزفاف، إلى تحضير الحلويات، وفي الغالب يحضر الجزائريون حلويات البقلاوة والسكندرانيات و المشوك ومقروط اللوز والمقروط المعسل والعرايش وكلها حلويات تصنع من اللوز والفستق والبندق، و تتفنن العائلات في تقديم الأحسن والأرقى منها خلال حفلة العرس، بحيث توظب في علب أو في أطباق زجاجية منفردة، تحمل كل واحدة منها أربع قطع حلوى وتزين بالأشرطة الملونة وتسلم للمعازيم أثناء الحفلة |
| كان للأعراس في الزمن الماضي بريقها المميز أين كان يسود جوها المحبة والألفة رغم بساطة ما كان يقدم فيها، جو يخلق الشعور بروح العائلة الواحدة، فكان المنزل هو المكان الذي تقام فيه كل الاحتفالات حتى وإن كان ضيقا يوزع المدعوون بين غرفه أو سطحه إن وجد، فقد كان العرس يبدأ التحضير له فور ما تتم الخطبة بعد ذهاب وإياب أم الخطيب إلى منزل الكنة المرتقبة. عندها تحضر العائلتان من أجل مرور ذلك اليوم الموعود، تعيشان كل التفاصيل الصغيرة والجميلة التي لا تنسى أبدا. تتفق العائلتان حول مهر العروس الذي كان في الغالب من قرار أهل العريس لأن أهل العروس لم يكونوا قيل اليوم يغالون في طلب المهر، ومن هنا تبدأ الرحلة، سأحملكم معي للتوغل في تفاصيل عرس عند اهالي عمي موسى وما جاورها رغم ان الكثير من مظاهره اضمحلت في خضم هذا الصراع الحضاري رحلة البحث فبمجرد ان يبلغ الفتى اشده وتتوقر الامكانات وتنفتح امامه السبل لبناء اسرة تنشر المكلفة بزواجه نبأ رغبتها عن البحث على من تليق بالعريس فتخبر القريبات والصديقات طالبة منهن المساعدة في ذلك فتكثر الاراء وتتعدد وجهات النظر في هذه وفي تلك فعند استقرار الراي على المحظوظة تبدا التحريات والاستفسارات فعند تجاوز هذه المرحلة يطلب اهل العريس من ذوي العروسة زيارة مع ابلاغهم بالقصد منها يوم الشوفة بعد تحديد اليوم الذي ياتي فيه اهل العريس لرؤية العروسة المرتقبة وبعد اتمام التحظيرات من قبل اهل العروسة تاتي نسوة من اهل العريس محملة بما يطلق عليه بالسعفة او المصروف في زيارة لاهل العروسة الهدف منها هو رؤية البنت عن قرب فبعد الترحاب وتبادل اطراف الحديث تقدم لهن البنت المستهدفة صينية القهوة والشاي مع الحلوى وهي في ابهى حلة عساها ان تسر الناظرات وتنال اعجابهن حيث تجلس بجانبهن مانحة لهن الفرصة بتفقدها وبعد تناول وجبة الغذاء يتفرق الجمغ في انتظار القرار المتخذ وهنا تجدر الاشارة الى ان هذه الخطوة تتم في سرية تامة خوفا من تشويه سمعة كل طرف في نظر الاخر من قبل بعض المفسدين هذا من جهة ومن جهة اخرى حتى لا تشوه صورة البنت تبلغ المكلفة بزواج العريس رجالها بالمهمة التي قامت بها فان كانت سلبية قيبقى كل ما سلف ذكره مجرد زيارة اما اذاكانت عكس ذلك ينبأ العريس بالخبر كما يعلم اهل العروسة ويحدد يوم اخر تتم فيه الخطبة رسميا وتكون الفترة الممتدة من يوم الشوفة الى يوم الخطبة فترة كافية يقوم خلالها كل طرف بالتحري عن الطرف الاخر ملاحظة اذا كان الشاب هو من عين شريكة حياته فلا جدوى لهذه المرحلة فيكون القرار قد اتخذ مسبقا يوم الخطبة في يوم الخطبة يوجه اهل العريس الدعوة لكبار العائلة من اناث وذكور ويتوجه الكل الي بيت اهل العروسة حاملين معهم المصروف مع تكليف احد الرجال بالكلام نيابة عن العائلة. فبعد الترحاب تجتمع النسوة على حدى والرجال على حدى ويقدم الشاي والقهوة مع الحلويات وطبق التمر واكواب الحليب فبعد الصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد الامين يتقدم ولي العريس سائلا عن ولي العروسة فبعد تعيينه له يطلب منه يد ابنتهم قائلا جيناكم طالبين الحسب والنسب فيرد عليه نعطوكم اذا اعطاكم الله فيدخل الجميع في محادثات للاتفاق على المهر وشروط كل طرف ومن ضمن هذه الشروط كيفية تقديم القنطار و الكبش اذ قي بعض الاحيان يقدمان نقدا بقيمة 30.000 دينارا جزائريا و الحلي وجهاز العروسة واقامة يوم الحنة على نفقة اهل العريس من عدمه . فبعد الاتفاق على هذه الامور يبارك كل طرف للاخر و يتقدم احد الحظور بالدعاء الى الله بما فيه خير للجميع وعندها يقدم جزء من المبلغ المتفق عليه مهرا يحسب امام الجميع ويسلم الى ولي العروسة ساعتها يعلم احد رجال اهل العروسة النسوة باتمام الخطبة فتنطلق الزغاريد معلنة بداية الافراح وساعتها تزول السرية ويعلم الجيران بالحدث وبعد هذا تقدم الماكولات و يتقرق الجمع فرحين بما اقدموا عليه. وتبقى الاتصالات بين الطرفين متواصلة النساء في اختصاصهن وكذلك الرجال فيتم الاتفاق على يوم العقد ويوم الفتاحة ما اذا يكون يوما خاصا ام يكون مرفوقا بيوم الخاتم او حتي يوم العرس يوم العقد يعتبر هذا اليوم هو يوم تلاقي الزوجين لاول مرة اذا كانا لا يعرفا بعضهما البعض فتتزين العروس بازهى اللباس وابهى الحلي مستعملة كل ما هو متوفر من وسائل الزينة لتظهر في عين عريسها في احسن صورة كما يبادلها هو نفس التصرف.كما يقوم اهل العريس بالتكفل باحظار العروسة الى الجهة المتفق عليها بعقد القران سواء كان موثقا ام مكاتب البلدية او مصالح المحكمة كما تتكقل ايضا بارجاعها الى بيت اهلها بعد اتمام العملية مرفوقة طبعا بالمصروف وهنا نشيرانه اذا طالت الفترة بين هذه المرحلة ويوم العرس فان للعروسة كامل الحقوق في المناسبات الدينية او ما يسمى بالعواشير و في الاعياد اذ يرسل لها نصيبها وكسوتها ايام العرضة والمقصود بالعرضة هو دعوة الحظور اذ يكلف اهل العريس امراة او اكثر مرفوقة ببنت او اكثر تجلن الحي واحياء المدينة حاملات قفة طارقات بيوت من حددن من قبل اهل العريس لتوجيه لهن دعوة الحظور حيث يعلمهن بايام الحنة والتصيار والعرس فتقوم صاحبة البيت برشهن بالروائح مع التبريك ومنحهن السكر دلاله على الفال الطيب مع شكرهن على مسعاهن اما القاطنات بعيدا عن اهل العريس فتوجه لهن الدعوة عن طريق الهاتف او بسفر فرد من افراد اهل العريس من اجل ابلاغهم بالدعوة واعلامهن بكل الايام الموعودة المتبقية وهنا يتم ايضا توجيه الدعوة للذكور اما لدى الرجال فيتم تحظير بطاقات الدعوة فيها تاريخي يومي العامة والزفاف فقط ومكان اقامة الاحتفالية يوم الحتة اذا تم الاتفاق على احظار الكبش والقنطار من طرف اهل العريس فيجب احظارهما قبل هذا اليوم مع كل مستلزمات اطعام ذلك اليوم فيقوم اهل العريس بتوجيه الدعوة للاقارب والمقربين منها ويدعو العريس اقرانه واصدقاءه ليذهب الجميع في موكب من السيارات خارقة باصوات ابواقها صمت المدينة اذ لا يخلو عرس من هذا المنظر .ضف الى ذلك ذاك المصور او ازيد على سيارة مفتوح يلتقط صورا لهذا اليوم بايعاز من صاحب العرس وعند وصول الموكب الة بيت اهل العروسة ينزل الوافدون والوافدات تتقدمهن المكلقة بشؤون العريس ومعها امراة تحمل حقيبة بها ملابس ومجوهرات واخريات حاملات اطباق الحلوى واخرى حاملة ما يشبه الطبق لكنه دا حجم اكبر به قطع من الحلويات و الحلوى والفول السوداني وقطع الصابون وزجاجات الروائح وعدد من الشموع ذات الوان مختلقة ليقدم كل ما حمل هدية للعروس في هذا اليوم يوم الفتاحة هذا اليوم يمكن ان يضم الة يوم الحطبة او يوم الحنة كما يمكن ان يكون مستقلا وهو خاص بالرجال فقط ان كان مستقلا فان وقائعه نجري اما في بيب العروسة او مقهى او في حديقة عامة وفيه يجظر امام وجمع من اهل العريس واهل العروسة ونفر من المدعوين حيث يسال الامام على اسمي الحطيبين فتقرأ فاتحة الكتاب مع الدعاء وتقدم المشروبات كما نشير انه يتم ارسال المصروف الى بين العروسة يوم التصيار وهو يوم خاص بالاناث فقط يسبق يوم العرس بثلاثة ايام وفيه تجتمع النسوة المدعوة في بيت اهل العريس فبعد الترحاب وتقديم القهوة والشاي مرفوقة بالحلويات تطلق العنان لحناجرهن لتملأ جو البيت بزغاردهن و بخيرة حمام و راني مريض غير انخمم وهاي لالي وبكلمات اخريات لاغاني محلية تعطي العرس نكهته الوراغية كما يتم في عذا اليوم تصيار كمية من القمح والمقصود من التصيار هو تصفيته من الشوائب باداة تسمى البوصيار كما يتم وضع قطع من النقود في منديل وربطه في قصبة طويلة وتثبيتها فوق سطح البيت دلالة على وجود فرح وهذا ما بيمى بالعلام كما انه في هذا اليوم يقدم للنسوة وجية خاصةالمعروفة بالتشيشة. ليلة العامة ''حنة العريس'' يقوم العريس ليلة قبل الزفاف بإقامة احتفالية يطلق عليها تسمية ''العامة'' وفيها يضع له أصدقاؤه أو كبيرة عائلته الحنة على مستوى كفه في احتفالية تملأ فيها الموسيقى أرجاء البيت والحي الذي يقطنه ويقدم للمدعوين فيها عشاء فاخرا الذي يكون في الغالب عن الطواجين تتالف من الشربة او الحريرة وطبف اخر عادة ما يكون اللوبيا او الزيتون وطحين الحلو ونوع او نوعين من السلاطة والمشروبات الغازية بالإضافة إلى تقديم الشاي والقهوة مع الحلوى. وتتواصل السهرة في جو من الصخب والموسيقى الصاخبة المنبعثة من ذلك الملعون المعروف بالديسك جوكي او نغمات فرقة موسيقية عادة ما تقدم اغاني من الراي مرفوقة بتمايل اجساد ازلئك الشباب برقصات لا نعرف لها موطنا بيننا مع التبراح اما قديما كانت هذه الليلة تسمى بعشاء الدوار وفيها كانت صلاة المغرب موعدا للقاء فيجتمع المدعوون في بيت العريس ويقدم لهم الشاي والقهوة فيتقاسمون اطراف الحديث في جو تملأه الألفة والمودة وبعد اداءهم لصلاة العشاء جماعة والدعاء للعريس وذويه وللنسوة اللواتي قمن بتحظير ما قدم ولللحظور وسائر المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات يطل عليهم ملك المناسبات الكسكسي المزين بقطع اللحم والزبيب في جفنة حشبية كبيرة محمولة في فراش الخلالة ليتم توزيع الكسكسي في اواني يجتمع حول كل منها من 4 الى 5 افراد بعد ان يتم توزيع الملاعق اولا وتتواصل السهرة بالرباعة وهي جماعة من الرجال تؤدي مدائحا واغاني وما يعرف بالجلالة يذكر فيها اسم الله والنبي الاكرم عليه صلوات الله وسلامه من غير ادوات موسيقية مرفوقة بطلقات البارود وزغاريد النسوة ويفضل الكثير لحم الضأن، فيذبحون من ثلاثة إلى خمسة كباش. ليلة العرس تعتبر ليلة الزفاف هي ليلة البناء بالعروس و في القديم كانت تختلف العادات من منطقة إلى أخرى في التفاصيل لكن تتفق في العموميات و من بينها موضوع إثبات العذرية حيت أنه و بمجرد دخول العريس على عروسه و غلق غرفة النوم عليهم يبقى باقي النسوة خصوصا أهل العريس و العروسة سهرانيين على انغام الموسيقى و الرقص خصوصا ان العرس قديما كان يقام بالبيت و بمجرد فض العريس لبكارة زوجته يعطي العريس لأمه أو أحد قريباته تلك القطعة من القماش الأبيض المخضبة بدم العذرية كدليل على عفة و طهر الزوجة لتحطها أم العروس بالوسط و يسكب فوقها قطع من الحلوى (الملبس)أو ترش بالسكر و ترمى على إحدى البنات العازبات تفاؤلا لها بقدوم النصيب في القريب العاجل ليقوم العازبات الرقص بها و تمريرها من فتاة لأخرى . و رغم أن هذه العادة تتميز بنوع من الإحراج إلا انها تعطيك إنطباعا عن رجولة الرجل الجزائري و تمسكه بالأصالة و الدين و يبرز ذلك في اهتمام الرجل الجزائري بمدى عفة و طهر شريكة حياته . الا ان هذه الطقوس بدأت في الاندثار و أصبحت تمارس بشكل ضيق لتنحصر بين العروس و العريس و أحيانا أم العروسة و أم العريس فقط | |
CHARAFANTAH85 |
Latest page update: made by CHARAFANTAH85
, Yesterday, 4:08 PM EST
(about this update
About This Update
Edited by CHARAFANTAH85
1 image added 1 image deleted view changes - complete history) |
|
Keyword tags:
None
More Info: links to this page
|