اسماء مشرقة ووثائقThis is a featured page

رد على الموضوع
اسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSAاثار عمي موسى - مدينة عمّي موسى ترحب بكم
10
09
08
07
06
05
04
03
02

الصفحات
محمّد مداني - سي عبد الجبّار
الشّهيــــدا
هو محمد مدانياسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA االمولود بتاريخ 01 جانفي من عام 1917 بأولاد ازمــــر بلديــة لحــلاف ولاية غليزان و هنــاك بــمسقــــط رأســه بأولاد أزمر دوّار ( الوضحة ) تلقى تعليمه الإبتدائي إلى أن نال شهادة التعليـــــــم الابتدائي ، إنتقل إل[Untitled]ى مدينــة مستغانم بغية مواصلة دراسته ، لكن والده منعــــه من ذلك لأنّه لم يشأ أن يفرّق بين ولديه الإثنيــن ، فقرّر الشهيد إثــر ذلــــك التوجّه إلى دراسة القرآن الكريم و في نفـــس الوقت مساعــــــدة والده في عمله الفــلاحي ، و في سنة 1947 إنتقل إلى فرنسا بمدينة ماتس ليشتغـل في منجم المتفجرات ، و عند إندلاع ثورة التحرير قرّر الشّهيد العودة إلــى أرض الوطن للوقوف إلى جانب إخوانه .فكانت العودة سنة 1955 و اليوم ذاته وجــد بانتظاره مجموعة من المجاهدين سلموه مسدسا و كلفوه بمهام مسؤول عرش، مهمّته بعث الرّوح الثّورية في نفوس مواطني بلدته، فقـــام بحملات سياسية مكثّفة بدون إنقطاع حتّى سنة 1956 التي كانـــت بمثابــة الحدّ الفاصل بين الكفاح السيّاسي و الكفاح العسكري . فقد كاننائبا للقائـد سي الطارق بمنطقة الرّمكة و لقب إثرها بعبد الجبّار فكان ذلك هو إسمــــه الحربي و قد كان رفقته مجموعة من الثوار من بينهم : سي زغلول، سي الموجاري، سي السوداني، سي بن خدة ، قدور المطماطي و غيرهم
و بعد أربع سنوات من الكفاح المرير و في 29 جويلية 1959 إستشهـــــد محمّد مداني بعد إلقاء القبض عليه إثر ضربة من طائرة حربيــة فرنسيــــة وقتها استنطقه العدّو عن مراكز الأسلحة و المجاهدين و كان ذلك بحضور عميل لفرنسا ( حركي) فقال له الشّهيد إنّ الخونة مثلك جزاءهـم الذبح فرمي بالرصاص من قبل جندي فرنسي ثم ذبح من طرف ذلك العميـل و رًمي في ضفاف واد ( شعبة ) بعدها نقل من قبل المجاهدين ليًدفـــــن في مكان آخر بالرّمكة ، بعد الاستقلال نقل جثمان الشهيد إلى مقبرة الشهـــداء الكائنة ببوركبة ولاية غليزان إلى جانب القائد سي طارق
وقد تم تسمية متوسطة بمدينة واريزان باسمه
شهيلي محمّد
االشّهيد
[Untitled]
شهيلي محمد ولد الجيلالي و بوعيش بختة من مواليد 25 مارس 1913 بعمي موسى انضم الى صفوف المنظمة المدنية لجبهة النحرير الوطني سنة 1956 استشهد سنة 1958
خدير الحاجاالشّهيد
خدياسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSAر الحاج ولد بوزيان ولد محمد و امه ديدي فاطمة بنت محمد من مواليد عام 1900 حكم 23 10 1952 بعرش اولاد العباس بلدية عمي موسى . كان خلال اندلاع الثورة النحريرية المجيدة مهاجرا في فرتسا ليعود سنة 1956 الى ارض الوطن ويمتهن التجارة كصاحب مقهى الكائن مقره حاليا في الزاوية المقابلة لساحة الاستقلال و المعروف بمحل عوف بالاشتراك مع المرحوم هبّاط سي بوزيان وفي سنة 1957 قررا ان يكونا عينين لجيش التحرير ترصدان التحركات داخل [Untitled]المدينة , كان الشهيد يقطن دوّار الخضر الكائن في منطقة غابية كثيفة على حافة الطريق المؤدية الى حمام منتيلة و غابة الشناتفية كما كان موقعه استراتيجيا يسمح بكشف كل ما هو قادم من عمّي موسى و مركز اولاد علي ممّا اهلّ مسكن المرحوم ان يكون مركزا يلتقي قيه المجاهدون ليتم ابلاغهم باخر المستجدات وتسليمهم ما تم جمعه من اشتراكات ومواد ورصاص ولتاريخ 17 افريل عام 1957 استشهد المرحوم تاركا ٌ4 بنات و 3 ابتاء ى ارملة فضلت الاستمرار في العمل الثوري في سبيل قضية وطنها رغم المضايقات التي كانت تتلقاعا من السلطات الفرنسية

بن حدّو بوحجر - سي عثمان
المجاهد
سي عثمان هو بن حدّو بوحجر من مواليد ي نوفمبر عام 192اسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA
بعين تموشنت ، ناضل منذ صغره في صفوف حزب الشعب الجزائري ، وحركة أحباب البيان ثم حركة إنتصار الحريـــــات الديمقراطية.وأصبح عضوا في المنظّمة الخاصّة وإلتقى ببن مهيدي ورابح بيطاط.
اعتقل في ماي 1950 وسجن بوهران أين تعرف على أحمد زبانة وحمّو بوتليليس ، حًوّل إلى سجن الجزائر و أفرج عنه بعد تدهور حالته الصحية سنة 1952 ، كلّف بعدها بجمع الأسلحة من المغرب تحضيرا لبدايــــــة الثورة.
كان من بين مفجّري الثورة في الجهة الغربية ، وأشرف سنة 1956 على عمليات فدائية كبرى تمثّلت في حرق مزارع المعمرين.
رقّي إلى رتبة نقيب بعد مؤتمر الصومام عيّن قائدا للمنطقة الثالثــــة مـــــن الولاية الخامسة ، إلتحق سنة 1957 بمركز القيّــــادة بوجدة والتقــــى هناك بالعقيـــد هواري بومدين والعقيد عبد الحفيظ بوصوف.سنة 1958 رقي إلى رتبة رائد حيث أصبح عضوا في المجلس الوطني للثّورة الجزائرية ،بعد استشهاد العقيــــد لطفي عين قائدا للولاية الخامسة برتبة عقيد وبقي في منصبهإلى غايــــــة الإستقلال.
توفي رحمه الله
في 27 أوت 1977 بمستشفى مصطفى باشا بالعاصمة
لعراجي عابد - سي خميس
المجاهد
سي خميس هو لعراجي عابد المولود بتاريخ 19/10/1929 بوادي[Untitled] ارهيو. وفي عام 1942 انتقلت اسرته الى مدينة مستغانم لتتحذها مستقرا نهائيا لها. وفي سنة 1951 استدعي الشاب عابد للخدمة العسكرية الاجبارية حيث شارك في الحرب الهند الصينية كسائر الشباب الجزائري انذاك وباقي شعوب المستعمرات الفرنسية حيث كانت تجد فيهم وقودا لحروبها خاصة حرب الفيتنام 1951- 1954.
ففي عام 1956 سرح سي الخميس من الجيش الفرنسي ليعود الى اهله بمدينة مستغانمحيث انخرط مباشرة في العمل الفدائيمنفذا اول عملية له والتي تمثلت في قتل وجرح العديد من المعمرين في حانة كليشي - Bar de Clichy - المتواجدة في قلب مستغانم. ثم التحق بافراد جيش التحرير الوطني بجبال الطهرة حيث وجد المناخ المناسب لابراز قدرت_ه العسكرية وحنكته مما تركته يتقلد عدة مسؤو ليات منها: قائد قصيلة ليغير محيط نشاطه ليستقر في جبال الونشريس. وبعد مشاركته في معركة بوقرارالواقعة قرب عين طارق والاستيلاء على العديد من الاسلحة و الذخيرة رقي سي الخميس الى رتبة ملازم LIEUTENANT ZONAL تحت قيادة سي عثمان ثم تولى القيادة الى غاية القاء القبض عليه يوم 6 مارس 1961 بالمنطقة السابعة للولاية الخامسة التاريخية - فرندة بولاية تيارت حاليا -
واستنادرا الى شهادة رفيق دربه في الكفاح المسلح المجاهد نور الحبيب المدعو با الحاج في لقاء معه تم بتاريخ01/05/2005 بمستغانم. فقد شارك سي الخميس في عدة معارك بطولية نذكر منها:
معركة جبل بوركبة 1958 - عين طارق -
معركة جبل غزالة - بن خدة المنطقة 7 للولاية 5
معركة بو علو- فرندة -
معركة بوجحيح - فرندة -
معركة واد الوو- مينا -
معركة سيدي يحي - الرمكة -
معركة مطماطة 01/03/1958 - الملعب - ونشير هنا انه في هذه المعركة قد اصيب برصاصة سكنت كتفه الايمن بقيت ترافقه طوال حياته
وبعد شروق شمس الحرية غلى هذا الوطن المفدى اعتزل سي لبخميس الحياة العسكرية الى غاية 1963 حيث برزت اطماع المغرب في التوسع ونشوب ما يعرف بحرب الرمال وجد سي الخميس نفسه مرغما لتلبية نداء الوطن وواحب الدفاع عن حرمته فعاد الى صفوف الجيش مرابطا على الحدود الغربية للجزائر حاملا لواء مجابهة الاخطار في سبيل الوطن
وبعد انقشاع هذه الغمامة عاد سي الخميس الة مدينة مستغانم لينهي باقي حياته فيها الا ان وفته المنية في يوم 12 / 01 / 2006 عن عمر يناهز77 سنة بعد مرض عضال
ومن ضمن رفاقه الذين وهبوا انفسهم فدية للوطن ومنهم من قضة نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا:
عبدالقادر الكابران - المجدوب - دموش - سي جبار - الطيب - الصابري - سي قلاز

اسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA

صالح سي صالح الكبير
المجاهد يوسنان
سي صالح الكبير هو بوسنان صالح المدعو من مواليد 28 اكتوبر من عاماسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA 1930 بدوار اولاد بوصوف عرش مكناسة ببلدية عين طاريق ولاية غليزان نشأ وترعع في مسقط رأسه زاول دراسته القرآنية لفترة محدودة ثم انتقل الى مدينة وهران وعمره لا يتجاوز 15 سنة حيص مارس عدة اشغال حرة وبعد زواجه هاجر الى فرنسا في سبيل لقمة العيش رغم ما كان يحسه من ألم ازاء وطنه.
انخرط المرحوم سي صالح في العمل النضالي شأنه شأن سائر الغمّال الجزائريين حيث كلّف بجمع الاشتراكات لفائدى جبهة التحرير الوطني
اسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA وخلال سنة 1959 و بدافع الاحساس و الغيرة على وطنه عاد الى ارض الوطن لينضم مباشرة الى صفوف جيش التحرير الوطني .
بعد ان تمكنت فصائل جيش التحرير الوطني من الدّخول الى منطقة عمّي موسى بقيادة عبد الحليم بن داود و سي عبدالمومن وسي الكحلاوي. شرع هؤلاء القادة في بث التوعية الوطتية بين ابناء المنطقة وتنظيمها سياسيا وعسكريا مما مكنهم من تقوية صفوف الجيش بالغديد من شبان المنطقة اذ كان من بيتهم المرحةم سي صالح ، ونظرا للكفاءة القتالية التي اظهرها وانضباطه وصرامته اسندت له مهمة قيادة فوج وتدريبه لينضم بعدها الى كايبة سي معمّر بعد حلّ الكتيبة التي كان ينتمي اليها. وقد شارك سي صالح في العديد التي خاضها جيش التحرير الوطني ضد جيوش المستعمراسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA الفرنسي خاصة تلك التي كان الونشريس الغربي مسرحا لها والتابع الى المنطقة الرابعة للولاية الخامسة التاريحية كمعركة اولاد علي بمنطقة عمي موسى التي تكبد فيها العدة خسائرا جسيمة ومعركة حمّام منتيلة. وبقد شارك في الكمين الذي نصلته كتيبته لافراد الجيش الفرنسي قي منطقة قيومي انذاك - عين طاريق - والتي تمكنت من خلاله الاستيلاؤ على العديد من الاسلحة منها رشاش من عياؤ7/12 المضاد للطائرات وفي مهركة اخرة بحمام منتيلة غنم جيش التحرير الوطني وعدة اسلحة من عيار 30 ملم
وفي اطار التحركات التي كانت تقوم بها كتائب جيش التحرير الوطني انتقلت كتيبة سي صالح مدججة بما غنمته من سلاح الى ضواحي سيدي امحمد بن عودة ومعسكر حيص شاركت في عدة معارك منها معركة ديبلينو ومعركة الفرص و معركة حمّام بوحنيفبة . وكانت معركة جبل مناور واحدة من اكبلا المعارك التي شارك فيها سي صالح والتي جرت وقائعها خلال سنة 1957 حيث دامت يوما كاملا استشهد فيها قائذ الكتيبة سي رضوان كما تمكن فيها جيش التحرير من القضاء على عدد من الجنود و الضباط الفرنسيين كان من بيهم ثلاثة ضباط من ذوي الرتب الرفيعة - جنرال - كولينيل ورائد. كما شارك المرحوم سي ثالح
اسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSAفي عدة معارك اخرة نذكر منها : معركة شراطة سنة 1959 حيث تم حصارهم لمدة تزيد عن الثلاثة اشهر استعانت فيها فرنسا بقوات الحلف الاطلسي - النيتو- كما خلال الاشهر الاخيرة من عمر الثورة التحريرية المجيدة قاد سي صالح شخصيا معركة اولاد بوصوف اين اصيب بجروح بليغة عانى منها حتى بعد الاستقلال.
تقلّد المرحوم عدة مسؤرليات حربية كقتئد فوج وبعد اصابته بحروق من جراؤ استعمال القوات الفرنسية لقنابل النبالم في معركة المناور عين كممون للكتائب بمركز القيادة بالمناخر الكائن باولاد علي قرب حمام منتيلة و التابع للمنطقة الرابعة التي كان يتراسها العقيد سي عثمان. كما تقلد رتبة مسؤول عسكري بنفس المنطقة تحت قيادة سي مجاهد ثم ضابطا عسكريا بالنّاحية الاولى للمنطقة الرابعة بالولاية الخامسة التاريخية حتى اشرقت شمس الاستقلال. وبعد الاستقلال اشتغل المرحوم سائقا في بلدية عمي موسى ومن خلال هذه المهنة عايش مرحلة البناء و التشييد كبناء المدارس و المرافق الصحية وكافة البنى التحتيه في بداية الثمانينات . كان منسقا لقسمة المجاهدين بمنطقة عمي موسى وبعد عطائه الزاخ
ر بالتضحيات احيل على التقاعد سنة 1987 عاش بسيطا الى ان وفته المنية بتاريخ 25 مارس 2000 ووري جثمانه الثرى بمقبرة سيدي عمارة الكائنة بمدينة عمي موسى
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناتة
اسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA

اسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA
زيّان الجيلالي
عائلة الشّهيـــد.
اسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSAشّهيد زيّان الجيلالي المولود سنة 1907 كان منخرطا في صفوف جيش التّحرير الوطني وقد إعتًقــل من طرف الجنود الفرنسييــن حيث تعـــــــرّض للتّعذيب قبل أن يًقتل خارج السّجن رفقة مجموعة من الرّفقاء في شــــــهر جويلية من عــــام 1958· كما كان إبنه الشّهيد "زيّان محمّد" الممــــــوّن الرئيسي لأفراد جيـــش التّـــحرير الوطني بالمـواد الغذائيـــة بمنطقـــة دوار "القراريج بأولاد علي دائـرة عمي موسى" قبل أن يتمّ اكتشاف أمره وقتله من قبل الجيـــش االإستعماري بنواحي غابــات منطقــة الرّمكــة وذلك سنة 1956، في حين إلتحق الإبن الثاني "زيان قدور" بصفوف الثورة بعدمـــا علم باستشهاد أخيه وسقط بدوره في ميدان الشرف في شهر جويلية عـاــم 1958وقد تمّت تسمية متوسطة حيّ "الوئام بدائرة وادي ارهيــو بإسم "الشهيد زيّان الجيلالي وأبناؤه
المصدر/ جريدة المساء

عبدالرحمن كرزازي - سي طارق
الشهيد
اسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSAهو عبد الرحمان كرزازي بن الميلود وبن عثمان دراوية ولد بتاريح19/05/1931بمولاي ادريس عرش بني وارسوس دائرة الرّمشي ولاية لمسان على بعد 50 كلم عن الحدود الجزائرية المغربية . نشأ فــي أسرة مؤلفة من 10 اخوة 5 منهم بنات و5 ذكور تعتمد على عيشها مــــن ممارسة الفلاحة. لم تمكنه ظروف حياته القاسية من مزاولة التعليم لكـــن تزود بتربية سليمة عًرف من خلالها قيمة العمل وحــب الوطـــن ومكانــــة الشرفاسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA وسائر مكارم الاخلاق.فلقد كان عبد الرحمان كسائر اقرانهالذين قاسوا ويلات الحرمان وعاشوا في الجبال حيث اكسبتهم بيئتهم صلابة الرجال وملات افئدتهم بنور الايمان بعدالة قضيتهم رغم صغر سنهم
ت اذ تحملوا اعباء قضية لا يقدر عليها غيرهم فلقد كان قوي البنية ، عطوفا ، ملزما صفوف المظلومين اشتغل في شبابه الزراعة ليكون سندا لابيه حتي استدعي عام 1951 الى الخدمة العسكرية الاجبارية اذ عايش ذلك الفرق بين معيشة الفرنسيين و تلك الحالة المزرية التي كان يعاني منها ابناء شعبه المضطهد والمسلوب من كامل حقوقه وزادت قناعته بهذا التعسف بعد هجرته الى فرنسا ومعايشة الاوضاع هناك.
ففي سنة 1955 عاد سي طاريق الى ارض الوطن وتزوج لكن صورة الظلم ورغبته في التحرر ونمو النزعة الثورية والكفاح التي رسخت لديه بفضل جمع من شباب المنطقة المخلصين من امثال الجبلي و ابو الحسن
. التحق سي طاريق بصفوف الثورة وانضم الى افواج المجاهدين المشكلة حديثا فبع عملية -سوق الاربعاء - التي حاول فيها القضاء على النقيب - بوفور - مسؤول ما كان يعرف ب- لاصاص- بالرمشي اصبح مطاردا ومن ضمن المطلوبين من طرف القوات الاستعمارية وقد صادف تلك المرحلة قدوم سي عثمان الى تلك المنطقة في مرحلة من مراحل الكفاح وتعبئة المواطنين للانضمام الى الثورة حتى التحق به سي طاريق ومجموعة من الثوار ورافقوه الى ناحية الظهرة اين صار سي طاريق قائدا لكتيبة لقنت العدو دروسا قاسية في حرب العصابات ولقد كان ينشط الشهيد في المنطقة الرابعة للولاية الخامسة التي كان مجلس قيادتها مؤلفا من سي عثمان كسياسي عسكري وسي مجاهد مسؤول الاتصالات والاخبار و عبد المومن كعسكري ثم خلفه سي زغلول و سي المصطفى كسياسي كان سي طاريق قائدا عسكريا محنكا في حرب العصابات في الناحية الثانية للمنطقة الرابعة بالولاية الخامسة تمكن سنة 1957 من قطع الكريق امام القوات المعادية التي صارت تجعل له الف جساب لما كان يصيبها من مباغتاته لها حيث نجح في العديد من الكمائن التي نصبها من اجل جلب المؤونة والذخيرة. وفي يوم 19 افريل من عام 1957 نصب كمينا لوحدة من الجيش الفرنسي قي المكان المسمى اولاد عثمان حيث تمكن من القضاء على فصيلة باكملها وغنم اسلحتها وعتادهامع الانسحاب دون خسائر بشرية بغض النظر عن اربعة جرحى اصيبوا من المجاهدين. ولقد كانت اخبار انتصراته تتداول على الالسنة فقرر سي عثمان قائد المنطقة في تلك الفترة ترقيته الى رتبة عسكري في قيادة المنطقة الرابعةالذي كان يتمثل انذاك في سي عثمان كسياسي عسكري و سي مجاهد كسياسي و سي طاريق كعسكري و عبد الحفيظ مسؤول الاتصالات والاخبار وبعد انضمامه الى مجلس القيادة خلفه على راس الكتيبة سي المنور وبعد ان التحق سي عثمان بالخارج سنة 1958 خلفه سي مجاهد علر راس قيادة المنطقة وبعد استشهاد هذا الاخير اصبح سي طاريق قائدا للمنطقة برتبة نقيب. ففي يوم 15اوت 1961 وفي دوار الشواقرية ببلدية بوقادير ولاية شلف حاليا وبعد وشاية احد الخونة تم اكتشاف المخبأ الذي كان يتواجد في سي طاريق رفقة مجموعة من الرفاق حيث واجهوا العدو وابانوا مقاومة باسلة الى ان سقطوا في ميدان الشرف انه لحق ان سي طاريق يعد واحد من ابرز قادة الثورة المجيدة في الداخل رحم الله شهداءنا والمجد و الخلود لشهداءنا الابرار..
وقد تم تسمية مركز التكوين المهني بعمي موسى باسمه

بلجيلاي أحمد
الشهيد د

اسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA
بلجيلالي احمد ولد الحاج لخضر ولد الطيب وبريك بختة من مواليد 20 ماي 1935 بعمّي موسى كان لاعبا لكرة القدم ضمن فريق الامال الرياضي لعمي موسى التحق بصفوف الثورة سنة 1957 رفقة مجموعة من اللاعبين حيث اسلشهد غام 1959 وثد سمي الملعب البلدي الكرة القدم الكائن بعمي موسى باسمه


اسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA

محمّد عقـّون - سي المنور
الشّهيد
[Untitled]سي المنوّر هو عقون محمّد ولد عدّة وبشير الزهرة من مواليد عام 1929 حسب النبذة الموجزة عن حياته المفدمة الى الموقع من قبل ادارة المدرسة الابتدائية المسماة باسمه والكائتة بحي الخروب ببلدبة عمي موسى اما حسب السجل الذهبي للشهيد فقد ذكر انه من مواليد عام 1925 لدوار الزعالة بلدية الولجة دائرة عمي موسى وبعد التقرب من ابنه السيد عقون على اكد لنا انه من مواليد عام 1925 حكم 24-02-1955 كان الشعيد من اسرة فقيرة تكد في سبيل لفمة العيش كما عايش في ريعان شبابه الظروف القاسية التي كان يعاني من سائر ابناء جلدته الجزائريين من قهر وظلم وسلب وبطش و استبداد من طرف المستعمر الفرنسي الى ان بلغ سن الثامنة عشر وف اطار محطط التجنيد الاجباري وجد نفسه مرغما علر الدفاع على المصالح الفرنسية فشارك في الحرب الصينية سنة 1947 وبعد عودته الى ارض الوطن سنة 1951 ليتزوج في السنة نفسها فضاقت عليه الاحوال ليجبرعلى ترك الديار ثانية مهاجرا الى فرنسا باحثا عن شغل وعند اندلاع الثورة التحريرية المباركة لبي الشهيد نداء الوطن ليلتحق بصفوف الثوار سنة 1957 وبعد المشاركة في عدة عمليات رقي الى قائد فصيلة وفي اطار التحركات الروتينية لاعضاء جيش اللحرير الوطني انتقل من الناحية الثانية للمنطقة الرابعة للولاية الخامسة الى الناحية الاولى ليرقى بعدها الى رتبة قائد عسكري , شارك الشهيد في عدة معارك منها : معركة اولاد بودو بالظهرة ومعركة اولاد ابراهيم بالظهرة و معركة وادي الرمان بالطهرة ومعركة الحمربالطريق المؤدية الى وادي الجمعة والتي جرت وقائعها يوم 3 اوت من عام 1961 اين نال شرف الشهادة ولقد سارع الضباط الفرنسيون في التبليغ عن مقتله حيث دون في سجل الوقيات باسم الغربي بناءعلى الوشاية التي قدماها احد الخونة والذي لم يكون يغلم الاسم الكامل للشهيد
اعبداللاوي عابد - سي الكحلاويالشّهيد
اسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA قال تعالى: مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً الأحزاب:23
ان التضحيات التي قدمها الشعب الجزائري اعطت للبشرية اروع صور البطولة و الفداء
اولئك هم الرجال الذين ايقنوا ان لفى الجهاد فضا لا يضاهى ، وخيا لا يتناهى ، و ان الجنة تحت ويلات الحديد والنار، وان رسول الله ه لخير جار ، وان الرى الاعظم فى شرب كؤوس الوغى فى سبيل الرحمان ، لتنوب عنها اخرى من الريان . فرغم قلة العتاد ، نفروا الى اهل الكفر والعناد ، من شتى اصناف الخلق و العباد وجهزوا السرايا وبذلوا فى سبيل الله العطايا ودفعوا سلع النفوس من غير مماطلة لمشتريها الله تعالى . فشمروا للجهاد على ساق، وضربوا الكافرين على الاعناق وباعوا الحياة الفانية بالعيش الباق . ونشروا اعلام االدين و الوطن فى الافاق .
الشهيد سي الكحلاوي هوعبد اللاّوي عابد من مواليد 16 نوفمبر 1931 في بيت يقع على بعد 30 مترا عن الساحة المركزية الكبرى ( السويقة الفوقانية ) لتيجديت بمستغانم اين استقر والداه منذ عشرينيات القرن الماضي كان عابد الاخ الاكبر لاخ يسمى علي واختين . تابع دراسته الابتدائية في المدرسة الوحيدة انذاك في تيجديت التي خصصتها السلطاتاسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA الفرنسيى لابتاء الجزائريين والتي كانت تسمة مدرسة جون مير
. Ecole Jean maire كان عابد كباقي اقرانه مما ساعفهم الحظ في التسجيل في المدارس الفرنسية يتالعون في نفس الوقت تعليما في المدارس القرانية في المدرسة المتواجدة في حي مطمور منذ افتتاحها سنة 1946 وذلك من اجل حفظ القران الكريم و التمكن من اللفة العربية.
قضي عابد كل سنولا طفولته ومراهثته في حي تيجديت الشعبي متنقلا بين ساحاته التاريخية التي كانت تظدهر باقامة الانشطة الدينية والثفافية و السياية والفنية المسطرة في برنامج المدينة انذاك.
اندكج عابد في عالم الشغل مبكرا فمارس عدة اشغال حرة كما انحرط في العمل الاجتماعي و العسكري في صفوف . PPA / UDMA و ودلك ضمن تنظيماته مثل SMA ا ولنادي الرياضي ونقابات المهنيين وخاصة منظمة الشباب العاطل عن الشغل التي كان يتراسها السيد بن عياد بن ذهيبة. ومن خلال احتكاكه مع مناضليها وتشبعه بافكار هذه التنظيمات ادرك عابد مدى الظلم والتمييز التي كانت تنتهجه السلطات الفرنسية في حق الجزائرين مما جعله مهيأ وغير متردد لاطهار تذمره وتمرده
عايش الشهيد سي الكحلاوي عهدا عرفت فيه الحركة الوطنيه نشاطا متميزا فبفضل نشاطه و حيويته في الميدان ورؤيته الثاقبة لما يدور حوله من احداث اكتسب خبرة واسعة سمحت له ان يكون بارعا في الحوارات . وطبقا لشهادات بعض من عايشوه ، كان ذكيا مما ادى الى لفت الانظار الى اراداه الفولاذية وحسه الوطني وحيويته . لقد كانت تصرفاته تدل على صدق احاسيسه وشجاعته الفائقة وبعد ان غيرت الحركة الوطنية نهجها الرافض للممارسات الاستعماريةا وقررت تصعيد اعمالها فقد وجد المسؤولون قي عابد الشاب العنصر الفعال في قيادة المضاهرات ونشر افكار الحزب ممت ادى الى اعتقاله من طرف الشرطة وابقائه في مراكزها لعدة ايام قم اطلق سراحه لصغر سنه .
وحسب شهادة بعض افراد الشرطة الجزائريين الذين كانوا يشتغلون في محافظة تيجديت انذاك ان عابد كان دوما يترك تثارا في الزنزانة التي يمر عليها وذلك بالكتالة على جدرانها باظافره " تحيا الجزائر حرة" « Vive l’Algérie libre »
في صائفة عام 1954 برز خلاف بين PPA و MTLD فانضم عابد الى CRUA التي كانت تنشظ في السر ثم انخرط في جبهة التحرير الوطني غداة اندلاع الثورة التحريرية المباركة في 1 نوفمبر 1954 رفقة بن يحي بلقاسم و بن عيّاد بن ذهيبة ومجموعة من الشهداء الاخرين.
ان حنكة سي الكحلاوي وتحركاته وشجاعته جعلت منه مصدر اعجاب وثقة مسؤوله الاول السيد بن يحي بلقاسم ذالك الرجل الذي يتمتع بسمعته الطيبة في أوساط سكان مستغانم فاختارة لتكوين اول خلايا جلهة التحرير الوطني لتنضم لاحقا الى FIDA في مدينة مستغانم ثم الى جيش التحرير الوطني خلال الاشهر الاولى من عام 1956 . ففي هذا السياق شارك سي الكجلاوي في التحضير للهجومات التي شنت هلى الحانات الكاسنة يقلب مدينة مستغانم والتي اعتاد المجيئ اليها الضباط الفرنسيون . ولقد استعمل الفدائيون بعض الاسلحة التي اخفاها عابد في طاحونة كوهين صقالي بنواطؤ مع ابيه سي احمد عبداللواي حيث كان يشتغل مسؤول قرقة مستغلا احترام الرفاق له. في مساء 14 اكتوبر من عام 1956 وعند الساعة السابعة مساء وبعد اشرافه على عملية قدائية ضد احدى الحانات التحق بصفوف المجاهدين بمنطفة عمي موسى وزمورة حيث بقي الى غاية شهر افريل من عام 1957 ، ولقدرته الفائقة عين فائدا للقطاع 9 في مكتاسة تحت اسم الكحلاوي.
ان قوة شخصيته ومستوى تكوينه النضالي و الجهادي وايمانه بعدالة قضيته جعلته لا يتفاني في تقديم كل جهده في سبيل وطنه مما جعله شدصا فريدا وهذا ما اكسبه حب و وود واحنرام كامل رفاقة من مجاهدين و مسبّلين.
وفي شهر ماي من عام 1957 انتقل سي الكحلاوي الى منطفة زمعاشة الواقعة في مثلث سيق – المحمدية وحمام بوحنيفية وعين كمحافظ سياسي في وتبة ملازم جهة aspirant régional وقد قاد معركة في ضواحي قبيلة سيغارة مدعوما بفبائل كل من الدحاحوة وبني شقران و اولاد سيدي علي الشريف
بتاريخ 4 جويلية من عام 1957 على الساعة 11 و النصف سقط سي الكحلاوي في ميدان الشرف بعد ان مزقت جسده الطاهر رفقة اخوانه فذيفة بغد قصف عنيف من قبل الجيش الفرنسي اصاب مركز قيادة زمعاشة المتواجد في غابات جبال منطقة سطمبولي الكائنة على بهد 18 كلم جنوب مدينة سيق وعلى بعد 5 كلم عن مدينة بوحنيفية
ووفق الاقوال ان سي الكجلاوي استشهد في مركز قيادته مباشرة
ان رحيل سي الكحلاوي ترك فراغا فظيعا بين رفاقه لما كان يتميو به من قيم انسانية وتجربة ميدلتية وتنظيمية وقيادية . وقد صمم سكات منطفة زكعائة ان تدغن جثة سي الكحلاوي في منطقتهم وذلك احتراما وتفديرا وعرفانا بالتضحيات الجسام التي قدمها هذا البطل الشهيد في سبيل تحرير البلاد وفك رقلب العباد من نير الاستعباد.
هكذا يموت الرجال في غقلة عن الاحياء. فلم نكلف انفسنا بتذكر هذا البطل وتجاهلنا كل التضحيات التي قدمها امثاله. فمن منا يعرف سي الكحلاوي سوي تلك اللوجة الصغيرة المتواجدة في -- شارع النسيان - احدى شوارع مدينة عمي موسى كان النسيان لم يعرف عنوان سي الكحلاوي قصممنا ان نوجهه ليغطي باثاره هذا البطل والعديد من الشهداء الذي ضحوا في سبيل ان نحيا وننعم في جزائر حرة و مستقلة
رحم الله شهداءنا الكرام واسكنهم فسيح جناته
حدّاد الجيلالي
الشّهبد

لجيلالي حدّاد ولد الطّاهر و صحراوي فاطمة. واحد من اصغر شهداءاسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA ثورة التحرير المباركة فهو من مواليد سنة 1941 بعرش اولاد علي بلدية عمي موسى عايش ويلات القهر الاستعماري في المنطقة منذ نعومة اظافره وادرك مدى الظلم المسلط على اخوانه وان للحرية الحمراء باب يدق وطريق يشق فانضم الى صقوق جيش التحرير الوطني وهو في سن السادسة عشر من عمره - 1957 - ولقد شارك في العديد من تاعديد من العمليات الى ان سقط في ميدان الشرق يوم 25 مارس من عام 1960 وهز في ريغان شبابه عن عمر يتلهز19

سلوم الونيس
المجاهد
اسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA
سلّوم الونيس بن مسعود من مواليد 16 فبراير عام 1920 بايت الاربعاء ببني يني ولاية تيزي وزّو توفي والدة فبل بلوغة سن الخامسة عشر ممّا أرغمه على التكفل بعائلته خاصة انه دخل عالم الشغل منذ نعومة اظافره وهو في سن التاسعة من عمره كعامل بسيط بمدينة جديوية عند المدعو سمّار ايدير , قي سنة 1946 قرّر عمّي الونيس ان بحطّ الرحال في رحاب بني وراغ بعد ان اقتني لحسابه الخاص آلة خيّاطة لينشأ ورشة بسيطة للخيّاطة وبعد تحسّن أحواله الماديّة نسبيّا قرّر الاستقرار بمدبنة عمّي موسى فامتلك عقّارا ممتهنا التجارة في ذلك المحلّ الكائن قبالة المركز البريدي القديم وسط مدينة عمي موسى . كانت السنة التي قدم فيها عمّي الونيس الى عمّي موسى تصادف سنة رفع الحظر عن الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري الذي كان يعرف خلال العمل السرّي بين أوساط المجتمع باسمMANIFESTE

بن عبدالله تيمسيت
المجاهد الشيخ
الشيخ بن عبدالله تيمسيتاسماء مشرقة ووثائق - AMMI-MOUSSA
الشيخ بن عبدالله تيمسيت من مواليد 24 قبراير1925 بدوّار اولاد حمّو بتراب بلديّة اولاد يعيش دائرة عمّي موسى والده عبد القادر المدني بن محمد بن علي شايب الذراع وامه زوليخة بنت التهامي حساني تعلّم القرٍآن منذ نعومة اظافره على يد والده ومؤدبه الشيخ عبدالقادر المدني وحين بلغ سن العاشرة من عمره انتقل الى شرشال في ضيافة بن عمه الشيح محمّد بن الحاج الذي اواه وانزله منزلة حسنة ما يزيد عن العام ليلتحق بعدها بزوايا منطقة الظهرة التي كانت تمثل منارات علم وفقه والتي سطع نورها منذ القرن الخامس عشر الميلادي وكانت تدرس مختلف العلوم الدينية و اللغة العربية فاستقر في بداية مشواره بزاوية الشيخ سيدي غلام الله الواقعة شمال بلدية حمري والتي تخرّج منها العديد من الطلبة حيث بلغ عدد المتمدرسين فيها ذات مرة 120 وافد من كل حدب وصوب ومنها قصد الطالب بن عبدالله زاوية الشيخ بللوش الواقعة في نقس المنطقة والتي شرعت في تعليم علوم لقرٍآن بدءا من سنة 1875 وتخرّج منها العديد من حفظة كلام الله , مكث الطالب بن عبدالله في زاوية بللوش ما يزيد سنتين ليتفقّه في العلوم الشرعية واللغوية ثم سافر الى بوقادير حيث استقرّ بجامع سي الحاج الجيلالي بن عبد الحكيم لينال من علوم الشريعة الاسلامية وبعدها رحل جنوبا صوب مدينة تيارت ليتمم تعليمه بزاوية الرحوية على يد الشيخ سي الحاج بن عبدالله بن شايب الذراع
بعد اندلاع الثورة المسلحة 1954 وتحرك اولى طلائع جيش التحرير الوطني على راسها سي عثمان من المنطقة الغربية بالقطاع الوهراني باتجاه منطقة الظهرة في اوت 1956 , اعتبرت القيادة العسكرية الثورية تراب منطقة اولاد يعيش جزء من القطاع الفرعي الذي تولى سي عبد المومن الاشراف علية و الذي تمكن في ظرف قياسي من وضع اللبنة الاولي لأسس الثورة بهذه الجهة حيث انشا العديد من المراكز منها مركز كريم مسعود ومركز بوسدرة بأولاد بورياح ' بلدية الحاسي " . استقبل الشيخ بن عبد الله الطلائع الاولى لجيش التحرير الوطني بمنطقة او لا د يعيش وبفضله كانت شحنات التموين تصل الى اهدافها كما عمل في قطاع الاتصال و الاستعلامات بين قسمة غليزان وقيادة المنطقة الرابعة للولاية الخامسة التاريخية بالونشريس الغربي ومارس مهمة القضاء بعرش اولاد يعيش الى ان تم القاء القبض علية وتحويله الى المعتقل الكائن بمدبنة وادي ارهيو اين تعرض الى كافة اشكال التعذيب و الاستنطاق ثم احيل الى المحاكمة ليشهد يوم محاكمته حضورا مكثفا لمناصريه و جمعا من المتعاطفين معه حيث تعالت الاصوات مطالبة بإطلاق سراحه
افرجت السلطات الفرنسية عن الشيخ بن عبدالله بعد ان اصدر في حقه حكم الابعاد والنفي الى مستغانم حيث ياشر فيها نشاطه من خلال تحرك خلايا الثورة بها الى غاية الاستقلال .
رغم المهام الادارية التي اجمع سكان بلدية اولاد يعيش على تكليفه بها لسمعته الطيبة بعد ان منحوه ثقة الاشراف على تسيير اول بلدية بعد الاستقلال في اطار ما سمى آنذاك باللجنة الخاصة ( المندوبية ) مارس الشيخ بن عبد الله مهمّة تدريس القران الكريم للطلبة وفتح اول مدرسة قرانية بمركز بلدية اولاد يعيش العام 1964 ووزع طلبة العلم الى فوجين حسب الاعمار شكل الفوج الاول "الطلبة" الوافدون على المدرسة (45 الى 50 طالبا ) من الونشريس الرحوية ( تيارت) القلتة( شلف)

الصفحة الموالية













CHARAFANTAH85
CHARAFANTAH85
Latest page update: made by CHARAFANTAH85 , Apr 15 2013, 5:36 AM EDT (about this update About This Update CHARAFANTAH85 Edited by CHARAFANTAH85


view changes

- complete history)
Keyword tags: None
More Info: links to this page
Started By Thread Subject Replies Last Post
aichazem تحية و شكر 0 Mar 10 2013, 6:42 AM EDT by aichazem
Thread started: Mar 10 2013, 6:42 AM EDT  Watch
شكرا على مجهودكم سيدي الفاضل أنا أصولي من عمي موسى و إن كنت لا أعرف عنها الكثير وددت فقط إن امكن ان تضيفوا صفحة تاريخية عن أصول المنطقة و ارتباطها باسم سلطان الدولة الزيانية حمو موسى و بالإمكان مساعدتكم ان تقبلتم ذلك
شكرا مرة أخرى و جزاكم الله كل خير
Do you find this valuable?    
Keyword tags: الأحد
Showing 1 of 1 threads for this page