Sign in or 

| 10 | 09 | 08 | 07 | 06 | 05 | 04 | 03 | 02 | الصفحات |
و بعد أربع سنوات من الكفاح المرير و في 29 جويلية 1959 إستشهـــــد محمّد مداني بعد إلقاء القبض عليه إثر ضربة من طائرة حربيــة فرنسيــــة وقتها استنطقه العدّو عن مراكز الأسلحة و المجاهدين و كان ذلك بحضور عميل لفرنسا ( حركي) فقال له الشّهيد إنّ الخونة مثلك جزاءهـم الذبح فرمي بالرصاص من قبل جندي فرنسي ثم ذبح من طرف ذلك العميـل و رًمي في ضفاف واد ( شعبة ) بعدها نقل من قبل المجاهدين ليًدفـــــن في مكان آخر بالرّمكة ، بعد الاستقلال نقل جثمان الشهيد إلى مقبرة الشهـــداء الكائنة ببوركبة ولاية غليزان إلى جانب القائد سي طارق وقد تم تسمية متوسطة بمدينة واريزان باسمه
بعين تموشنت ، ناضل منذ صغره في صفوف حزب الشعب الجزائري ، وحركة أحباب البيان ثم حركة إنتصار الحريـــــات الديمقراطية.وأصبح عضوا في المنظّمة الخاصّة وإلتقى ببن مهيدي ورابح بيطاط. اعتقل في ماي 1950 وسجن بوهران أين تعرف على أحمد زبانة وحمّو بوتليليس ، حًوّل إلى سجن الجزائر و أفرج عنه بعد تدهور حالته الصحية سنة 1952 ، كلّف بعدها بجمع الأسلحة من المغرب تحضيرا لبدايــــــة الثورة. كان من بين مفجّري الثورة في الجهة الغربية ، وأشرف سنة 1956 على عمليات فدائية كبرى تمثّلت في حرق مزارع المعمرين.رقّي إلى رتبة نقيب بعد مؤتمر الصومام عيّن قائدا للمنطقة الثالثــــة مـــــن الولاية الخامسة ، إلتحق سنة 1957 بمركز القيّــــادة بوجدة والتقــــى هناك بالعقيـــد هواري بومدين والعقيد عبد الحفيظ بوصوف.سنة 1958 رقي إلى رتبة رائد حيث أصبح عضوا في المجلس الوطني للثّورة الجزائرية ،بعد استشهاد العقيــــد لطفي عين قائدا للولاية الخامسة برتبة عقيد وبقي في منصبهإلى غايــــــة الإستقلال. توفي رحمه الله في 27 أوت 1977 بمستشفى مصطفى باشا بالعاصمة
ففي عام 1956 سرح سي الخميس من الجيش الفرنسي ليعود الى اهله بمدينة مستغانمحيث انخرط مباشرة في العمل الفدائيمنفذا اول عملية له والتي تمثلت في قتل وجرح العديد من المعمرين في حانة كليشي - Bar de Clichy - المتواجدة في قلب مستغانم. ثم التحق بافراد جيش التحرير الوطني بجبال الطهرة حيث وجد المناخ المناسب لابراز قدرت_ه العسكرية وحنكته مما تركته يتقلد عدة مسؤو ليات منها: قائد قصيلة ليغير محيط نشاطه ليستقر في جبال الونشريس. وبعد مشاركته في معركة بوقرارالواقعة قرب عين طارق والاستيلاء على العديد من الاسلحة و الذخيرة رقي سي الخميس الى رتبة ملازم LIEUTENANT ZONAL تحت قيادة سي عثمان ثم تولى القيادة الى غاية القاء القبض عليه يوم 6 مارس 1961 بالمنطقة السابعة للولاية الخامسة التاريخية - فرندة بولاية تيارت حاليا - واستنادرا الى شهادة رفيق دربه في الكفاح المسلح المجاهد نور الحبيب المدعو با الحاج في لقاء معه تم بتاريخ01/05/2005 بمستغانم. فقد شارك سي الخميس في عدة معارك بطولية نذكر منها: معركة جبل بوركبة 1958 - عين طارق - معركة جبل غزالة - بن خدة المنطقة 7 للولاية 5 معركة بو علو- فرندة - معركة بوجحيح - فرندة - معركة واد الوو- مينا - معركة سيدي يحي - الرمكة - معركة مطماطة 01/03/1958 - الملعب - ونشير هنا انه في هذه المعركة قد اصيب برصاصة سكنت كتفه الايمن بقيت ترافقه طوال حياته وبعد شروق شمس الحرية غلى هذا الوطن المفدى اعتزل سي لبخميس الحياة العسكرية الى غاية 1963 حيث برزت اطماع المغرب في التوسع ونشوب ما يعرف بحرب الرمال وجد سي الخميس نفسه مرغما لتلبية نداء الوطن وواحب الدفاع عن حرمته فعاد الى صفوف الجيش مرابطا على الحدود الغربية للجزائر حاملا لواء مجابهة الاخطار في سبيل الوطن وبعد انقشاع هذه الغمامة عاد سي الخميس الة مدينة مستغانم لينهي باقي حياته فيها الا ان وفته المنية في يوم 12 / 01 / 2006 عن عمر يناهز77 سنة بعد مرض عضال ومن ضمن رفاقه الذين وهبوا انفسهم فدية للوطن ومنهم من قضة نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا: عبدالقادر الكابران - المجدوب - دموش - سي جبار - الطيب - الصابري - سي قلاز
انخرط المرحوم سي صالح في العمل النضالي شأنه شأن سائر الغمّال الجزائريين حيث كلّف بجمع الاشتراكات لفائدى جبهة التحرير الوطني بعد ان تمكنت فصائل جيش التحرير الوطني من الدّخول الى منطقة عمّي موسى بقيادة عبد الحليم بن داود و سي عبدالمومن وسي الكحلاوي. شرع هؤلاء القادة في بث التوعية الوطتية بين ابناء المنطقة وتنظيمها سياسيا وعسكريا مما مكنهم من تقوية صفوف الجيش بالغديد من شبان المنطقة اذ كان من بيتهم المرحةم سي صالح ، ونظرا للكفاءة القتالية التي اظهرها وانضباطه وصرامته اسندت له مهمة قيادة فوج وتدريبه لينضم بعدها الى كايبة سي معمّر بعد حلّ الكتيبة التي كان ينتمي اليها. وقد شارك سي صالح في العديد التي خاضها جيش التحرير الوطني ضد جيوش المستعمر وفي اطار التحركات التي كانت تقوم بها كتائب جيش التحرير الوطني انتقلت كتيبة سي صالح مدججة بما غنمته من سلاح الى ضواحي سيدي امحمد بن عودة ومعسكر حيص شاركت في عدة معارك منها معركة ديبلينو ومعركة الفرص و معركة حمّام بوحنيفبة . وكانت معركة جبل مناور واحدة من اكبلا المعارك التي شارك فيها سي صالح والتي جرت وقائعها خلال سنة 1957 حيث دامت يوما كاملا استشهد فيها قائذ الكتيبة سي رضوان كما تمكن فيها جيش التحرير من القضاء على عدد من الجنود و الضباط الفرنسيين كان من بيهم ثلاثة ضباط من ذوي الرتب الرفيعة - جنرال - كولينيل ورائد. كما شارك المرحوم سي ثالح تقلّد المرحوم عدة مسؤرليات حربية كقتئد فوج وبعد اصابته بحروق من جراؤ استعمال القوات الفرنسية لقنابل النبالم في معركة المناور عين كممون للكتائب بمركز القيادة بالمناخر الكائن باولاد علي قرب حمام منتيلة و التابع للمنطقة الرابعة التي كان يتراسها العقيد سي عثمان. كما تقلد رتبة مسؤول عسكري بنفس المنطقة تحت قيادة سي مجاهد ثم ضابطا عسكريا بالنّاحية الاولى للمنطقة الرابعة بالولاية الخامسة التاريخية حتى اشرقت شمس الاستقلال. وبعد الاستقلال اشتغل المرحوم سائقا في بلدية عمي موسى ومن خلال هذه المهنة عايش مرحلة البناء و التشييد كبناء المدارس و المرافق الصحية وكافة البنى التحتيه في بداية الثمانينات . كان منسقا لقسمة المجاهدين بمنطقة عمي موسى وبعد عطائه الزاخر بالتضحيات احيل على التقاعد سنة 1987 عاش بسيطا الى ان وفته المنية بتاريخ 25 مارس 2000 ووري جثمانه الثرى بمقبرة سيدي عمارة الكائنة بمدينة عمي موسى رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناتة |
ان التضحيات التي قدمها الشعب الجزائري اعطت للبشرية اروع صور البطولة و الفداء اولئك هم الرجال الذين ايقنوا ان لفى الجهاد فضا لا يضاهى ، وخيا لا يتناهى ، و ان الجنة تحت ويلات الحديد والنار، وان رسول الله ه لخير جار ، وان الرى الاعظم فى شرب كؤوس الوغى فى سبيل الرحمان ، لتنوب عنها اخرى من الريان . فرغم قلة العتاد ، نفروا الى اهل الكفر والعناد ، من شتى اصناف الخلق و العباد وجهزوا السرايا وبذلوا فى سبيل الله العطايا ودفعوا سلع النفوس من غير مماطلة لمشتريها الله تعالى . فشمروا للجهاد على ساق، وضربوا الكافرين على الاعناق وباعوا الحياة الفانية بالعيش الباق . ونشروا اعلام االدين و الوطن فى الافاق . الشهيد سي الكحلاوي هوعبد اللاّوي عابد من مواليد 16 نوفمبر 1931 في بيت يقع على بعد 30 مترا عن الساحة المركزية الكبرى ( السويقة الفوقانية ) لتيجديت بمستغانم اين استقر والداه منذ عشرينيات القرن الماضي كان عابد الاخ الاكبر لاخ يسمى علي واختين . تابع دراسته الابتدائية في المدرسة الوحيدة انذاك في تيجديت التي خصصتها السلطات . Ecole Jean maire كان عابد كباقي اقرانه مما ساعفهم الحظ في التسجيل في المدارس الفرنسية يتالعون في نفس الوقت تعليما في المدارس القرانية في المدرسة المتواجدة في حي مطمور منذ افتتاحها سنة 1946 وذلك من اجل حفظ القران الكريم و التمكن من اللفة العربية. قضي عابد كل سنولا طفولته ومراهثته في حي تيجديت الشعبي متنقلا بين ساحاته التاريخية التي كانت تظدهر باقامة الانشطة الدينية والثفافية و السياية والفنية المسطرة في برنامج المدينة انذاك. اندكج عابد في عالم الشغل مبكرا فمارس عدة اشغال حرة كما انحرط في العمل الاجتماعي و العسكري في صفوف . PPA / UDMA و ودلك ضمن تنظيماته مثل SMA ا ولنادي الرياضي ونقابات المهنيين وخاصة منظمة الشباب العاطل عن الشغل التي كان يتراسها السيد بن عياد بن ذهيبة. ومن خلال احتكاكه مع مناضليها وتشبعه بافكار هذه التنظيمات ادرك عابد مدى الظلم والتمييز التي كانت تنتهجه السلطات الفرنسية في حق الجزائرين مما جعله مهيأ وغير متردد لاطهار تذمره وتمرده عايش الشهيد سي الكحلاوي عهدا عرفت فيه الحركة الوطنيه نشاطا متميزا فبفضل نشاطه و حيويته في الميدان ورؤيته الثاقبة لما يدور حوله من احداث اكتسب خبرة واسعة سمحت له ان يكون بارعا في الحوارات . وطبقا لشهادات بعض من عايشوه ، كان ذكيا مما ادى الى لفت الانظار الى اراداه الفولاذية وحسه الوطني وحيويته . لقد كانت تصرفاته تدل على صدق احاسيسه وشجاعته الفائقة وبعد ان غيرت الحركة الوطنية نهجها الرافض للممارسات الاستعماريةا وقررت تصعيد اعمالها فقد وجد المسؤولون قي عابد الشاب العنصر الفعال في قيادة المضاهرات ونشر افكار الحزب ممت ادى الى اعتقاله من طرف الشرطة وابقائه في مراكزها لعدة ايام قم اطلق سراحه لصغر سنه . وحسب شهادة بعض افراد الشرطة الجزائريين الذين كانوا يشتغلون في محافظة تيجديت انذاك ان عابد كان دوما يترك تثارا في الزنزانة التي يمر عليها وذلك بالكتالة على جدرانها باظافره " تحيا الجزائر حرة" « Vive l’Algérie libre » في صائفة عام 1954 برز خلاف بين PPA و MTLD فانضم عابد الى CRUA التي كانت تنشظ في السر ثم انخرط في جبهة التحرير الوطني غداة اندلاع الثورة التحريرية المباركة في 1 نوفمبر 1954 رفقة بن يحي بلقاسم و بن عيّاد بن ذهيبة ومجموعة من الشهداء الاخرين. ان حنكة سي الكحلاوي وتحركاته وشجاعته جعلت منه مصدر اعجاب وثقة مسؤوله الاول السيد بن يحي بلقاسم ذالك الرجل الذي يتمتع بسمعته الطيبة في أوساط سكان مستغانم فاختارة لتكوين اول خلايا جلهة التحرير الوطني لتنضم لاحقا الى FIDA في مدينة مستغانم ثم الى جيش التحرير الوطني خلال الاشهر الاولى من عام 1956 . ففي هذا السياق شارك سي الكجلاوي في التحضير للهجومات التي شنت هلى الحانات الكاسنة يقلب مدينة مستغانم والتي اعتاد المجيئ اليها الضباط الفرنسيون . ولقد استعمل الفدائيون بعض الاسلحة التي اخفاها عابد في طاحونة كوهين صقالي بنواطؤ مع ابيه سي احمد عبداللواي حيث كان يشتغل مسؤول قرقة مستغلا احترام الرفاق له. في مساء 14 اكتوبر من عام 1956 وعند الساعة السابعة مساء وبعد اشرافه على عملية قدائية ضد احدى الحانات التحق بصفوف المجاهدين بمنطفة عمي موسى وزمورة حيث بقي الى غاية شهر افريل من عام 1957 ، ولقدرته الفائقة عين فائدا للقطاع 9 في مكتاسة تحت اسم الكحلاوي. ان قوة شخصيته ومستوى تكوينه النضالي و الجهادي وايمانه بعدالة قضيته جعلته لا يتفاني في تقديم كل جهده في سبيل وطنه مما جعله شدصا فريدا وهذا ما اكسبه حب و وود واحنرام كامل رفاقة من مجاهدين و مسبّلين. وفي شهر ماي من عام 1957 انتقل سي الكحلاوي الى منطفة زمعاشة الواقعة في مثلث سيق – المحمدية وحمام بوحنيفية وعين كمحافظ سياسي في وتبة ملازم جهة aspirant régional وقد قاد معركة في ضواحي قبيلة سيغارة مدعوما بفبائل كل من الدحاحوة وبني شقران و اولاد سيدي علي الشريف بتاريخ 4 جويلية من عام 1957 على الساعة 11 و النصف سقط سي الكحلاوي في ميدان الشرف بعد ان مزقت جسده الطاهر رفقة اخوانه فذيفة بغد قصف عنيف من قبل الجيش الفرنسي اصاب مركز قيادة زمعاشة المتواجد في غابات جبال منطقة سطمبولي الكائنة على بهد 18 كلم جنوب مدينة سيق وعلى بعد 5 كلم عن مدينة بوحنيفية ووفق الاقوال ان سي الكجلاوي استشهد في مركز قيادته مباشرة ان رحيل سي الكحلاوي ترك فراغا فظيعا بين رفاقه لما كان يتميو به من قيم انسانية وتجربة ميدلتية وتنظيمية وقيادية . وقد صمم سكات منطفة زكعائة ان تدغن جثة سي الكحلاوي في منطقتهم وذلك احتراما وتفديرا وعرفانا بالتضحيات الجسام التي قدمها هذا البطل الشهيد في سبيل تحرير البلاد وفك رقلب العباد من نير الاستعباد. هكذا يموت الرجال في غقلة عن الاحياء. فلم نكلف انفسنا بتذكر هذا البطل وتجاهلنا كل التضحيات التي قدمها امثاله. فمن منا يعرف سي الكحلاوي سوي تلك اللوجة الصغيرة المتواجدة في -- شارع النسيان - احدى شوارع مدينة عمي موسى كان النسيان لم يعرف عنوان سي الكحلاوي قصممنا ان نوجهه ليغطي باثاره هذا البطل والعديد من الشهداء الذي ضحوا في سبيل ان نحيا وننعم في جزائر حرة و مستقلة رحم الله شهداءنا الكرام واسكنهم فسيح جناته
لجيلالي حدّاد ولد الطّاهر و صحراوي فاطمة. واحد من اصغر شهداء
سلّوم الونيس بن مسعود من مواليد 16 فبراير عام 1920 بايت الاربعاء ببني يني ولاية تيزي وزّو توفي والدة فبل بلوغة سن الخامسة عشر ممّا أرغمه على التكفل بعائلته خاصة انه دخل عالم الشغل منذ نعومة اظافره وهو في سن التاسعة من عمره كعامل بسيط بمدينة جديوية عند المدعو سمّار ايدير , قي سنة 1946 قرّر عمّي الونيس ان بحطّ الرحال في رحاب بني وراغ بعد ان اقتني لحسابه الخاص آلة خيّاطة لينشأ ورشة بسيطة للخيّاطة وبعد تحسّن أحواله الماديّة نسبيّا قرّر الاستقرار بمدبنة عمّي موسى فامتلك عقّارا ممتهنا التجارة في ذلك المحلّ الكائن قبالة المركز البريدي القديم وسط مدينة عمي موسى . كانت السنة التي قدم فيها عمّي الونيس الى عمّي موسى تصادف سنة رفع الحظر عن الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري الذي كان يعرف خلال العمل السرّي بين أوساط المجتمع باسمMANIFESTE
الشيخ بن عبدالله تيمسيت من مواليد 24 قبراير1925 بدوّار اولاد حمّو بتراب بلديّة اولاد يعيش دائرة عمّي موسى والده عبد القادر المدني بن محمد بن علي شايب الذراع وامه زوليخة بنت التهامي حساني تعلّم القرٍآن منذ نعومة اظافره على يد والده ومؤدبه الشيخ عبدالقادر المدني وحين بلغ سن العاشرة من عمره انتقل الى شرشال في ضيافة بن عمه الشيح محمّد بن الحاج الذي اواه وانزله منزلة حسنة ما يزيد عن العام ليلتحق بعدها بزوايا منطقة الظهرة التي كانت تمثل منارات علم وفقه والتي سطع نورها منذ القرن الخامس عشر الميلادي وكانت تدرس مختلف العلوم الدينية و اللغة العربية فاستقر في بداية مشواره بزاوية الشيخ سيدي غلام الله الواقعة شمال بلدية حمري والتي تخرّج منها العديد من الطلبة حيث بلغ عدد المتمدرسين فيها ذات مرة 120 وافد من كل حدب وصوب ومنها قصد الطالب بن عبدالله زاوية الشيخ بللوش الواقعة في نقس المنطقة والتي شرعت في تعليم علوم لقرٍآن بدءا من سنة 1875 وتخرّج منها العديد من حفظة كلام الله , مكث الطالب بن عبدالله في زاوية بللوش ما يزيد سنتين ليتفقّه في العلوم الشرعية واللغوية ثم سافر الى بوقادير حيث استقرّ بجامع سي الحاج الجيلالي بن عبد الحكيم لينال من علوم الشريعة الاسلامية وبعدها رحل جنوبا صوب مدينة تيارت ليتمم تعليمه بزاوية الرحوية على يد الشيخ سي الحاج بن عبدالله بن شايب الذراع بعد اندلاع الثورة المسلحة 1954 وتحرك اولى طلائع جيش التحرير الوطني على راسها سي عثمان من المنطقة الغربية بالقطاع الوهراني باتجاه منطقة الظهرة في اوت 1956 , اعتبرت القيادة العسكرية الثورية تراب منطقة اولاد يعيش جزء من القطاع الفرعي الذي تولى سي عبد المومن الاشراف علية و الذي تمكن في ظرف قياسي من وضع اللبنة الاولي لأسس الثورة بهذه الجهة حيث انشا العديد من المراكز منها مركز كريم مسعود ومركز بوسدرة بأولاد بورياح ' بلدية الحاسي " . استقبل الشيخ بن عبد الله الطلائع الاولى لجيش التحرير الوطني بمنطقة او لا د يعيش وبفضله كانت شحنات التموين تصل الى اهدافها كما عمل في قطاع الاتصال و الاستعلامات بين قسمة غليزان وقيادة المنطقة الرابعة للولاية الخامسة التاريخية بالونشريس الغربي ومارس مهمة القضاء بعرش اولاد يعيش الى ان تم القاء القبض علية وتحويله الى المعتقل الكائن بمدبنة وادي ارهيو اين تعرض الى كافة اشكال التعذيب و الاستنطاق ثم احيل الى المحاكمة ليشهد يوم محاكمته حضورا مكثفا لمناصريه و جمعا من المتعاطفين معه حيث تعالت الاصوات مطالبة بإطلاق سراحه افرجت السلطات الفرنسية عن الشيخ بن عبدالله بعد ان اصدر في حقه حكم الابعاد والنفي الى مستغانم حيث ياشر فيها نشاطه من خلال تحرك خلايا الثورة بها الى غاية الاستقلال . رغم المهام الادارية التي اجمع سكان بلدية اولاد يعيش على تكليفه بها لسمعته الطيبة بعد ان منحوه ثقة الاشراف على تسيير اول بلدية بعد الاستقلال في اطار ما سمى آنذاك باللجنة الخاصة ( المندوبية ) مارس الشيخ بن عبد الله مهمّة تدريس القران الكريم للطلبة وفتح اول مدرسة قرانية بمركز بلدية اولاد يعيش العام 1964 ووزع طلبة العلم الى فوجين حسب الاعمار شكل الفوج الاول "الطلبة" الوافدون على المدرسة (45 الى 50 طالبا ) من الونشريس الرحوية ( تيارت) القلتة( شلف) |
|
CHARAFANTAH85 |
Latest page update: made by CHARAFANTAH85
, Apr 15 2013, 5:36 AM EDT
(about this update
About This Update
view changes - complete history) |
|
Keyword tags:
None
More Info: links to this page
|
| Started By | Thread Subject | Replies | Last Post | ||
|---|---|---|---|---|---|
| aichazem | تحية و شكر | 0 | Mar 10 2013, 6:42 AM EDT by aichazem | ||
|
Thread started: Mar 10 2013, 6:42 AM EDT
Watch
شكرا على مجهودكم سيدي الفاضل أنا أصولي من عمي موسى و إن كنت لا أعرف عنها الكثير وددت فقط إن امكن ان تضيفوا صفحة تاريخية عن أصول المنطقة و ارتباطها باسم سلطان الدولة الزيانية حمو موسى و بالإمكان مساعدتكم ان تقبلتم ذلك
شكرا مرة أخرى و جزاكم الله كل خير
Do you find this valuable?
Keyword tags:
الأحد
|
|||||