...................................................................................... ا رسا لة موجهة الى رتيس يلدية-شلف بتاريخ29/04/1941ر رسالة موجهة ال مصالح اليناء يشلف بتاريخ 21/04/1941
23/04/1941 رسالة بتاريخ
17/06/1933وصل استلام من رئيس دائرة الشلف بتاريخ
ولد الشهيد محمد مداني بتاريخ 01 جانفي 1917 بأولاد الزمر بلدية لحلاف ولاية غليزان و هناك بمسقط رأسه بأولاد أزمر دوار ( الوضحة ) تلقى تعليمه الابتدائي إلى أن نال شهادة التعليم الابتدائي ، بعدها انتقل إلى مدينة مستغانم بغية مواصلة دراسته ، لكن والده منعه من ذلك لأنه لم يشأ أن يفرق بين والديه الاثنين فقرر الشهيد اثر ذلك التوجه إلى دراسة القرآن الكريم و في نفس الوقت مساعدة والده في عمله الفلاحي ، و في سنة 1947 انتقل إلى فرنسا بمدينة ماتس ليشتغل في منجم المتفجرات (Mineur) و عند اندلاع ثورة التحرير قرر الشهيد العودة إلى أرض الوطن للوقوف إلى جانب إخوانه فكانت العودة سنة 1955 و اليوم ذاته وجد بانتظاره مجموعة من المجاهدين سلموه مسدسا و كلفوه بمهام مسؤول عرش، مهمته بعث الروح الثورية في نفوس مواطني بلدته، فقام بحمالات سياسية مكثفة بدون انقطاع حتى سنة 1956 التي كانت الحد الفاصل بين الكفاح السياسي و الكفاح العسكري فقد كان نائبا للقائد سي الطارق بمنطقة الرمكة و لقب إثرها بعبد الجبار فكان ذلك اسمه الحربي و قد كان رفقته مجموعة من الثوار من بينهم: سي زغلول،سي الموجاري، سي السوداني، سي بن خدة ، قدور المطماطي و غيرهم ، و بعد أربع سنوات من الكفاح المرير و في 29 جويلية 1959 استشهد محمد مداني بعد القاء القبض عليه اثر ضربة من طائرة حربية فرنسية وقتها اسنطقه العدو عن مراكز الأسلحة و المجاهدين و كان ذلك ذلك بحضور عميل فرنسي( حركي) فقال له الشهيد الخونة مثلك يستحقون الذبح فرمي بالرصاص من قبل جندي فرنسي ثم ذبح من طرف ذلك العميل و رمي في ضفاف واد ( شعبة ) بعدها نقل من قبل المجاهدين ليدفن في مكان آخر بالرمكة ، بعد الاستقلال نقل جثمان الشهيد إلى مقبرة الشهداء ببوركبة ولاية غليزان إلى جانب القائد سي طارق وقد تم تسمية متوسطة بمدينة واريزان باسمه  | | زيان الجيلالي | عائلة الشهيـــد................. | الشهيد زيان الجيلالي المولود سنة 1907 كان منخرطا في صفوف جيش التحرير الوطني وقد اعتقل من طرف الجنود الفرنسيين حيث تعرض للتعذيب قبل أن يقتل خارج السجن رفقة مجموعة من الرفقاء في شهر جويلية من عام 1958· كما كان ابنه الشهيد "زيان محمد" الممون الرئيسي لأفراد جيش التحرير الوطني بالمواد الغذائية بمنطقة دوار "القراريج بأولاد علي دائرة عمي موسى" قبل أن يتم اكتشاف أمره وقتله من قبل الجيش الاستعماري بنواحي غابات منطقة الرمكة وذلك سنة 1956، في حين إلتحق الإبن الثاني "زيان قدور" بصفوف الثورة بعدما علم باستشهاد أخيه وسقط بدوره في ميدان الشرف في شهر جويلية 1958 وقد تم تسمية متوسطة حي "الوئام بدائرة وادي ارهيو باسم "الشهيد زيان الجيلالي وأبناؤه المصدر/ جريدة المساء | | عقون | الشهيـــــد.......................... |
| | عثمان | العقيد.........................العقيد | إسمه بن حدو بوحجر من مواليد نوفمبر 1927 بعين تموشنت ، ناضل منذ صغره في صفوف حزب الشعب الجزائري ، وحركة أحباب البيان ثم حركة إنتصار الحريات الديمقراطية.وأصبح عضوا في المنظمة الخاصة وإلتقى ببن مهيدي ورابح بيطاط. اعتقل في ماي 1950 وسجن بوهران أين تعرف على أحمد زبانة وحمو بوتليليس ، حول إلى الجزائر و أفرج عنه بعد تدهور حالته الصحية سنة 1952 ، كلف بعدها بجمع الأسلحة من المغرب تحضيرا لبداية الثورة. كان من بين مفجري الثورة في الجهة الغربية ، واشرف سنة 1956 على عمليات فدائية كبرى تمثلت في حرق مزارع المعمرين. رقّي إلى رتبة نقيب بعد مؤتمر الصومام قائدا للمنطقة الثالثة من الولاية الخامسة ، إلتحق سنة 1957 بمركز القيادة بوجدة والتقى هناك بالعقيد هواري بومدين والعقيد عبد الحفيظ بوصوف. سنة 1958 رقي إلى رتبة رائد وأصبح عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية بعد استشهاد العقيد لطفي عين قائدا للولاية الخامسة برتبة عقيد وبقي في منصبه إلى غاية الإستقلال. توفي رحمه الله في 27 أوت 1977 بمستشفى مصطفى باشا بالعاصمة
عبد الرحمان كرزازي العروف بارائد سي طار طارق وقد تم تسمية مركز التكوين المهني بعمي موسى باسمه |
|
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة الموالية